..... أن
نسخ أو استخدام البرامج المنسوخة وغير
الأصلية لا يجوز شرعاً .... ؟
ما هي
قرصنة البرامج وما تشكله من مخاطر للمستخدم
؟
حماية
برامج الحاسب الآلي في نظام حماية حقوق
المؤلف .
فوائد
استخدام البرامج الأصلية.
مخاطر
استخدام البرامج المنسوخة أو المزورة .
![]()
أن
الاعتداء على برامج الحاسب الآلي له صورٌ
متعددة وفق حاجة الاستخدام إلا أن أكثر
صور الاعتداء شيوعاً هي النسخ والاستخدام غير
المشروعين لبرامج الكمبيوتر
. ولذلك تتمتع بالحماية من أعمال الاعتداء
عليها وملاحقة المعتدين عليها في قوانين
الدول ، كما حرصت الاتفاقيات الدولية الحديثة
على تجريم المعتدي وإلزام الدول بوضع عقوبات
صارمة بحق المعتدين . وتصف القوانين
والاتفاقيات المعتدين على حقوق المؤلفين
والبرامج بالقرصنة
.
وقرصنة البرامج تعود
بأضرار على الشركات المنتجة لبرامج الحاسب
وعلى المؤلفين وعلى المستخدم نفسه . إذ إن
شيوع استخدام البرامج الأصلية سيؤدي إلى كثرة
استخدامها وبالتالي فإن ذلك سيساهم في خفض
الأسعار للبرامج ، أما
في حالة الاعتماد على البرامج المسروقة فان
ذلك سيساهم في ارتفاع أسعار المنتجات
، بالنسبة إلى المستخدمين وإلى انحدار مستوى
الدعم الفني للمنتجات ، كما أنها تؤثر على
مصادر تمويل عمليات تطوير برامج جديدة مما
يؤدي إلى تدهور مستوى البرامج ككل ، إلى جانب وقوف
القرصنة عائقاً أمام تطوير وسائل الاستثمار
في مجال البرامج
والى تهرب المستثمر من المخاطرة في استثمار
أمواله ونشاطه في مجال البرامج خشية سطو
القراصنة
على جهده .
وقرصنة
البرامج تلحق أضراراً بمؤلفي
وناشري وموزعي برامج الحاسب الآلى بغض النظر
عن أهمية مؤسساتهم .
فمؤلفوا
ومطوروا البرامج يقضون زمناً طويلاً يعملون
على تطوير برنامجاً لكي يتاح استخدامه أمام
الجميع ، كما يعمل مطوروا البرامج على رصد
جزءاً من أرباح بيعهم لمنتجاتهم في سبيل
تطوير برامج جديدة بحيث تبقى تلك البرامج في
تطور وتقدم نحو الأفضل لصالح المستخدمين .
وتذكريا
يا أخي أن شراءك لبرنامج غير أصلي ( مقرصن
) يعني
ذهاب أموالك مباشرة إلى جيوب السارقين و
المعتدين على البرامج
، ويشجعهم على الاستمرار في السرقة لحقوق
المطورين و المبدعين ، وهذا
الأمر يتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف الذي
يحث على العلم وإعطاء كل ذي حق حقه
.
فهل
يقبل مستخدمي البرامج الذين هم على درجة
عالية من العلم و المعرفة و الوعي أن يكونوا
مصدرا لتشجيع القراصنة ، ويخالفون تعاليم
الدين الحنيف ومبادئ أخلاقنا ويمتلكون
أعمالاً مسروقة أو مشكوك بها .
حماية برامج
الحاسب الآلي في نظام حماية حقوق المؤلف ![]()
صدر
في أكثر من دولة عربية نظام
مستقل لحماية حقوق المؤلف ( مثل
المملكة العربية السعودية والإمارات العربية
والمملكة الأردنية ومصر .... الخ
) ، وقد ورد في تلك
القوانين أن برامج الحاسب
الآلي تتمتع بالحماية ،
ويترتب على هذه الحماية منع استخدام أو نسخ أو
توزيع أو تحميل ذاكرة أجهزة الكمبيوتر أو
تحميل الشبكات ببرامج غير أصلية أو مخالفة
لتراخيص الاستخدام المباعة مع البرنامج
وتقوم جهات خاصة بجولات ميدانية لمتابعة
محلات بيع البرامج وبجولات
مفاجئة على المصانع و البنوك و الشركات و
الفنادق ... وغيرها .
تمنع
أنظمة
حقوق الملكية أو المؤلف جميع صور استنساخ
البرامج
. ومتى تم ضبط أي منشأة
تجارية أو مصانع أو شركات تعتمد على الحاسب
الآلي في أعمالها وتستخدم برامج غير أصلية في
تشغيل الجهاز فأنها ستكون عرضه لتطبيق
العقوبات الواردة بأنظمة حقوق الملكية
الفكرية ، بصرف النظر عن الحجج المقدمة بدعوى
أن البرامج مثبته على الذاكرة من قبل البائع .
ومن
تلك العقوبات غرامات
مالية أو بإغلاق المؤسسة أو المطبعة
التي شاركت في الاعتداء أو بالعقوبتين معاً
إلى جانب تعويض
صاحب الحق عما لحقه من ضرر
... ، كما يمكن مصادرة
الأجهزة أو النسخ غير الأصلية و التي تم نسخها
عن طريق الاعتداء على حق المؤلف .
إن
مسؤوليتك النظامية كمستخدم هي شراء برامج
أصلية وإذا أردت شراء برامج للاستعمال في
العمل ، فيجب أن يكون لكل جهاز مستخدم مجموعته
من البرامج الأصلية التي تشغله ، مع الكتب
المساعدة التابعة له ، ويعد مخالفة صريحة
للنظام شراء برنامج أصلي واحد وتثبيته على
ذاكرة أكثر من جهاز واحد ، أو نسخه وتوزيعه
لأي سبب من الأسباب .
وعندما
تشتري برنامجاً . تأكد من أنك تحصل على برنامج
أصلي مغلقاً وفق تعليمات الشركة الصانعة . كما
أن طباعة الغلاف تكون صقيلة وواضحة ، ولاحظ أن
هناك بعض البرامج التي قد تشابه الأصلية . في
بعض جوانب التغليف ، ولكنها دون مستوى الجودة
والنوعية . فلا تغامر في شراءها إذا كان لديك
شك بها ، نظراً لأن مشتري البرامج المزورة أو
المنسوخة قد يواجه المخاطر التالية :
1)
الفيروسات
. الأقراص المعطلة . البرامج المنسوخة لأغراض
التجريب وتعمل لمدة زمنية ثم تتوقف .
2)
الكتب
المساعدة غير مناسبة
من حيث التغليف أو تحمل الاستخدام الدائم .
3)
عدم
توفر الدعم التقني
الذي يتمتع به المستخدم المرخص له .
4)
عدم
الاستفادة من العروض
التي تسهل على المستخدم الانتقال من
الاصدارات القديمة إلى الجديدة .
5)
عدم
الاستفادة من عروض شراء نسخ الطالب
لمن تنطبق عليهم الشروط فضلاً عن أن شراء
النسخ المزورة هي سلوك
غير حضاري
، وتسئ إلى صناعة برامج الحاسب ككل ،
فضلاً على انه تشجع المعتدي على الاستمرار في
سرقتك
.
فهل
تقبل أن يسرقك أو يعتدي على حقوقك أو يستغلك
أحد ؟
لقد
عملت قوانين الحماية على توفير حماية عادلة
لصالح منتجي البرامج ولصالح المستخدمين من
خلال إلزام وكلاء التوزيع على توفر الخدمات
الأساسية والمتمثلة بتوفير
نسخة الطالب مقابل أسعار تشجيعية من سعر
بيعها للجمهور إلى جانب توفير
خدمة ما بعد البيع والضمان وتحديث البرامج
مقابل مبالغ رمزية .
وبإمكان
مستخدمي البرامج الأصلية ضمان التمتع
بالدعم الفني وخدمات ما بعد البيع . شريطة
أن يعمل على إرسال إستمارة المعلومات المرفقة
( بطاقة التسجيل )
داخل كل علبة برنامج إلى منتج البرامج أو
وكيله . وأهم ما يحصل عليه المستخدم ما يلي :
1)
الحصول على معلومات والإجابة على
إستفسارات هاتفية مجانية عن البرامج .
2) ضمان الجودة واستبدال نسخة البرنامج حال ظهور عيب بها .
3) تدريب على إستخدام البرنامج
4) الحصول على معلومات من المنتج عن أحدث إصداراته .
5) حماية الجهاز من الفيروس .
6) ضمان اشتمال البرامج على وثائق كاملة ودقيقة .
1)
البرنامج لا يعمل بشكل كامل ، لأنه أستنسخ
بدون معالجة تضمن عمله بشكل سليم .
2)
الوثائق تكون
غير دقيقة وغير كاملة .
3)
عدم توفر الدعم الفني .
4)
التعرض للحرج
أو المضايقات للبحث عن المزورين في سبيل
الحصول على نسخة مزورة .
5)
انتشار
الفيروسات ضمن أنظمة الكمبيوتر وخطر إتلاف
محتويات ذاكرة الجهاز .
6)
عدم توفر ضمان
الجودة المطلقة .
7)
عدم تشجيع
مطوري البرامج على تطويرها خشية الاعتداء على
حقوقهم .
8)
أن استخدام
البرامج المزورة أو المنسوخة يعتبر مخالفاً
وفيه إعتداء على حقوق المؤلفين ، وقبول أن
يسرقك المعتدين .
9)
لا يجوز شرعاً استخدام البرامج المزورة
وغير الأصلية بموجب فتاوى متعددة ومن عدة
علماء وجهات رسمية .
![]()
