|
وَبَيْنَ كُلِّ
سُورَةٍ وَأُخْـــــرَى
|
|
لِمَنْ
يُبَسْمِلُ ثَلاَثٌ
تُقـْــرَا
|
|
قَطْعُ الجَمِيعِ
ثُمَّ وَصْلُ الثَّانِي
|
|
وَوَصْلُ كلٍّ
فَاتْلُ بالإِتْقَانِ 
|
وتجوز
هذه الأوجه سواء أكانت السورتان
مرتبتين في المصحف كآخر آل
عمران
مع أول النساء، أم لم تكن مرتبتين،
كآخر الفاتحة مع أول المائدة، وفي هذا يقول الإمام
الطيبي
في التنوير:
|
وَبَيْنَ
كُلِّ سُورَتَيْنِ لمَْ تُرَتَّبَا
| |
مَا بَيْنَ مَا
رُتِّبَتَا قَدْ أَوْجَبَا

|
وأما
وصل آخر السورة الأولى بالبسملة ثم
الوقف، والابتداء بأول السورة
الثانية، فهو ممنوع عند القراء
اتفاقا
؛ لأن البسملة لم تجعل لأواخر
السور، وإنما جعلت لأوائلها ،
بمعنى أن القارئ لو وقف على
البسملة لَظَنَّ السامع بأن
البسملة جزء من السورة السابقة ،
وليس هذا صحيحا. ومثاله:





/ 


.
وفي هذا
الوجه الممنوع يقول الإمام
الشاطبي:
|
وَمَهْمَا
تَصِلْهَا مَعْ أََوَاخِرِ سُورَة
| |
ٍ فَلاَ تَقِفَنَّ
الدَّهْرَ فِيهَا فَتَثْقُلاَ

|
الصورة
الثانية:
إذا وصل القارئ آخر سورة بأول سورة براءة، وحينئذ، لا
يخلو الحال من أمرين:
الأمر
الأول :
أن تكون السورة الأولى هي الأنفال أو أي سورة قبل
سورة التوبة في ترتيب المصحف ،
فيجوز للقارئ ثلاثة أوجـه
اختياريـة بدون الإتيان بالبسملة
، هي :
