صفحة 119

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

وإلى هذه الأوجه الجائزة يشير العلامة الخليجي -من علماء الأزهر الشريف- بقوله :

وَبَيْنَ كُلِّ سُورَةٍ وَأُخْـــــرَى

 

لِمَنْ يُبَسْمِلُ ثَلاَثٌ تُقـْــرَا

قَطْعُ الجَمِيعِ ثُمَّ وَصْلُ الثَّانِي

 

وَوَصْلُ كلٍّ فَاتْلُ بالإِتْقَانِ

وتجوز هذه الأوجه سواء أكانت السورتان مرتبتين في المصحف كآخر آل عمران مع أول النساء، أم لم تكن مرتبتين، كآخر الفاتحة مع أول المائدة، وفي هذا يقول الإمام الطيبي في التنوير:

وَبَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ لمَْ تُرَتَّبَا

 

مَا بَيْنَ مَا رُتِّبَتَا قَدْ أَوْجَبَا

 

وأما وصل آخر السورة الأولى بالبسملة ثم الوقف، والابتداء بأول السورة الثانية، فهو ممنوع عند القراء اتفاقا ؛ لأن البسملة لم تجعل لأواخر السور، وإنما جعلت لأوائلها ، بمعنى أن القارئ لو وقف على البسملة لَظَنَّ السامع بأن البسملة جزء من السورة السابقة ، وليس هذا صحيحا. ومثاله:

قرآن كريمسورة الفلق:5قرآن كريم قرآن كريمقرآن كريم

/ قرآن كريمسورة الناس:1قرآن كريم.

وفي هذا الوجه الممنوع يقول الإمام الشاطبي:

وَمَهْمَا تَصِلْهَا مَعْ أََوَاخِرِ سُورَة

ٍ فَلاَ تَقِفَنَّ الدَّهْرَ فِيهَا فَتَثْقُلاَ

 

الصورة الثانية: إذا وصل القارئ آخر سورة بأول سورة براءة، وحينئذ، لا يخلو الحال من أمرين:

الأمر الأول : أن تكون السورة الأولى هي الأنفال أو أي سورة قبل سورة التوبة في ترتيب المصحف ، فيجوز للقارئ ثلاثة أوجـه اختياريـة بدون الإتيان بالبسملة ، هي :

الحاشية

المرصفي، هداية القارئ، ص: 574 -575.

الشاطبية، باب البسملة.

 

صفحة 119

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600