|
2- أن يقدم لفظ
التهليل على التكبير، ويؤخر لفظ
التحميد عن التكبير بأن يقول:
القارئ: " لا إله إلا الله
والله أكبر ولله الحمد " قال الحافظ ابن الجزري: " التهليل مع التكبير مع الحمدلة عند من رواه حكمه حكم التكبير لا يُفْصل بعضه عن بعض، بل يوصل جملة واحدة، كذا وردت الرواية، وكذا قرأنا لا نعلم في ذلك خلافا ". وقال: " ترتيب التهليل مع التكبير والبسملة على ما ذكرنا لازم لا يجوز مخالفته، كذلك وردت الرواية، وثبت الأداء " . وقال أيضا: " لا تجوز الحمدلة مع التكبير إلا أن يكون معه التهليل ، كذا وردت الرواية، ويمكن أن يشهد لذلك ما قاله ابن جرير: كان جماعة من أهل العلم يأمرون من قال: " لا إله إلا الله " يتبعها " بالحمد لله " عملا بقوله تعالى:
وأما
محل التكبير: محل التكبير قبل
البسملة ، وقد اختلف أهل الأداء في
التكبير لحفص عن عاصم من طريق طيبة
النشر،
فالجمهور منهم على تركه، وذهب
جماعة منهم إلى الأخذ به، وهؤلاء
لهم فيه ثلاثة مذاهب المذهب
الأول:
التكبير من أول سورة:
|