|
نصا في كتب فقهاء الشافعية المطولة، ولا المختصرة، وإنما ذكره استطرادا أبو الحسن السخاوي، والإمام أبو إسحاق الجعبري، وكلاهما من أئمة الشافعية، والعلامة أبو شامة، وهو من أكبر أصحاب الشافعي، وهو ممن وصل إلى رتبة الاجتهاد ، وحاز وجمع من أنواع العلوم ما لم يجمعه غيره، خصوصا في علوم الحديث والقراءات والفقه والأصول. وقال الحافظ
ابن الجزري:
"ورأيت أنا غير واحد من شيوخنا
يعمل به، ويأمر من يعمل به في صلاة
التراويح، وفي الإحياء في ليالي
رمضان حتى كان بعضهم إذا وصل في
الإحياء إلى " الضحى " قام بما بقي من
وقال: "وفعلت أنا كذلك مرات لما كنت أقوم بالإحياء إماما بدمشق ومصر000 ثم رأيت كتاب الوسيط تأليف الإمام الكبير شيخ الإسلام أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي الشافعي -رحمه الله- وفيه ما هو نص على التكبير في الصلاة والقصد أنني تتبعت كلام الفقهاء من أصحابنا، فلم أر لهم نصا في غير ما ذكرت، وكذلك لم أَرَ للحنفية ولا للمالكية، وأما الحنابلة، فقال الفقيه الكبير أبو عبد الله أحمد بن مفلح في كتاب الفروع له: وهل يكبر لختمة من
ثم يقول: "ثم العجب
ممن ينكر التكبير بعد ثبوته عن النبي
|