صفحة 187

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

وعلل العلماء ذلك بأن الحرف الساكن الأصلي وقع قبله حرف مد ولين، ولا يوجد غير هذين الموضعين في ، وقد نص القراء على أن وجه الإشباع -أي الست حركات-  هو المفضل، وعليه عامة أهل الأداء .

وقد أشار الإمام الشاطبي إلى هذا الاختيار بقوله:

..................              وفي عَينٍ الوَجْهَانِ والطوُّلُ فُضِّلاَ

الموضع الثاني : حرف "الميم" من أول سورة آل عمران 

قرآن كريمآل عمران 1، 2قرآن كريممد الميم في "ألم" بمقدار حركتين فقط مع فتح الميم ووصلها بما بعدها .الوجه الأول : مد الميم في "ألم" بمقدار ست حركات وصلاً بما بعدها مع فتح الميم .مد الميم في "ألم" بمقدار ست حركات مع الوقف ثم قراءة الآية التي بعدها . في حالة الوصل، ففي مد الميم فيها وجهان اختياريّان جائزان أنظر : ابن الجزري ، النشر في القراءات العشر ، 1/359:

الأول : المد ست حركات، وذلك استصحابا للأصل.

الثاني : القصر حركتان اعتدادا بحركة الميم العارضة، وهي الفتحة التي أتي بها للتخلص من التقاء الساكنين، ويلاحظ أننا قدمنا الفتحة على الكسرة عند التقاء الساكنين مع كون الكسرة هي  الأصل في التخلص من التقاء الساكنين، وذلك لكون الفتحة وسيلة لتفخيم لفظ الجلالة، وقصد تفخيمه ليتوافق مع تفخيم معناه، هذا تعليل العلماء، وإن كان الأصل الرواية كما قدمنا مرارا، والتعليل تبع للرواية، وموضح لوجهها في اللغة فحسب.

هذا الوجه في حالة الوصل، أما في حالة الوقف فوجه واحد فقط: وهو تعين مده بمقدار ست حركات.

ثالثا: أنواع المد اللازم :

للمد اللازم عند القراء نوعان إجمالا انظر : محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 136.:

الحاشية

ابن القاصح، سراج القارئ، ص: 60، والصفاقسي، غيث النفع في القراءات السبع، ص: 344، وما بعدها، وعلى محمد الضباع، مختصر بلوغ الأمنية، ص: 59.

الشاطبية، باب المد والقصر، ص: 15، وانظر: ابن القاصح، سراج القارئ، ص: 60، وأبو شامة، إبراز المعاني، ص: 122.

 

صفحة 187

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600