|
وعلل العلماء ذلك بأن الحرف الساكن
الأصلي وقع قبله حرف مد ولين، ولا يوجد غير
هذين الموضعين في وقد أشار
الإمام الشاطبي إلى هذا
الاختيار بقوله: ..................
وفي عَينٍ الوَجْهَانِ والطوُّلُ
فُضِّلاَ الموضع الثاني : حرف "الميم" من أول سورة آل عمران
الأول :
المد ست حركات، وذلك استصحابا للأصل. الثاني :
القصر حركتان اعتدادا بحركة الميم العارضة،
وهي الفتحة التي أتي بها للتخلص من التقاء
الساكنين، ويلاحظ أننا قدمنا الفتحة على
الكسرة عند التقاء الساكنين مع كون الكسرة هي
الأصل في التخلص من التقاء الساكنين،
وذلك لكون الفتحة وسيلة لتفخيم لفظ الجلالة،
وقصد تفخيمه ليتوافق مع تفخيم معناه، هذا
تعليل العلماء، وإن كان الأصل الرواية كما
قدمنا مرارا، والتعليل تبع للرواية، وموضح
لوجهها في اللغة فحسب. هذا الوجه في حالة الوصل، أما في حالة
الوقف فوجه واحد فقط: وهو تعين مده بمقدار ست
حركات. للمد
اللازم عند القراء نوعان إجمالا
|