النوع
الأول :
أن تكون (
) غير لازمة للكلمة ،
مثل:


، أي تفارق الكلمة ،
فتقول : " شمس " و " قمر " .
النوع
الثاني :
أن تكون (
) لازمة للكلمة أي :
لا تفارقها ، وذلك في :


، 

، 

، 

، 

، 


، 

، 

، 

.
وبذلك
يتبين أن اللام الساكنة الأصلية التي
من بنية الكلمة المسبوقة بهمزة قطع
مفتوحة وصلا وبدءا، وليس بعدها اسم
مستقل لا يصح تجريدها عنه سواء وقعت
في اسم ، مثل:



أو في فعل، مثل: 

، وكما
سيأتي فإن الأولى تُسمى : لامَ
اسم، والثانية تُسمى : لامَ فعل .
وإنه
مما ينبغي التنبيه إليه: أن لام التعريف تقع
قبل حروف الهجاء كلها إلا حروف
المد الثلاثة، فلا تقع
اللام قبلها؛ لأن فيه
جمعا بين الساكنين ، الساكن الأول في
حرف
المد ، والساكن الثاني في لام : (
ْ) الساكنة .
الموضع
الثاني: حالات
لام (
) بحسب ما يقع
بعدها من الحروف الهجائية
الحالة
الأولى: الإظهار القمري .
أن تكون
اللام مظهرة إذا جاء بعدها أربعة
عشر حرفا،
مجموعة في قولك : "
حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهْ "
فإذا وقع حرف من هذه
الحروف بعد لام التعريف ، وجب
إظهارها ويسمى : " إظهارا
قمريا
" ، وتسمى هذه اللام: " لاما
قمرية
" .
وسبب هذه
التسمية هو ظهور لام التعريف عند النطق بها
في لفظ 

، ثم غلبت هذه
التسمية على كل اسم يماثله في
ظهورها.