صفحة 368

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

الوجه الثاني : الابتداء بلام مكسورة من غير همزة وصل قبلها ، أي : " لِسْمُ " .

وإن الوجه الأول هو الأولى والمقدم أداء إتباعاً لرسم المصحف .

ومعلوم بأن همزة " اسم " وجوب كسر همزة الوصل في الأسماء السماعية هي همزة وصل دخلت عليها لام التعريف وهي ساكنة، وبعدها السين ساكنة فالتقى ساكنان، فلزم تحريك أولهما بالكسر، وهو اللام تخلصا من التقاء الساكنين، وحذفت همزة الوصل لدخول لام التعريف عليها.

ومما ينبغي التحذير منه : النطق بهذه الكلمة بإثبات همزتي الوصل مفتوحة وهمزة القطع مكسورة : "الإسم" ، وهو ما تناقلته العامة وهو لحن جلي النطق بالكلمة حال الابتداء بها النطق بالكلمة حال وصلها بما قبلها  .

المبحث الثاني  

الأحكام المتعلقة بهمزة القطع

أولا  : مفهوم همزة القطع : هي التي تثبت حالتي الوصل والبدء ، وتثبت خطا .

ثانيا : سبب تسميتها : سميت بذلك لأنها تقطع بعض الحروف عن بعض عند النطق بها .

ثالثا : مواضع همزة القطع : فيما يلي استعراض موجز لمواضعها  وانظر تفصيل مواضع همزة القطع : المرصفي، هداية القارئ، ص: 497 ، وما بعدها. :

الموضع الأول : أن تكون همزة القطع في أول الكلمة وذلك في في الصور التالية :

الصورة الأولى: أن تكون همزة القطع مفتوحة، ومثاله قوله تعالى :

قرآن كريمسورة الكوثر:1قرآن كريم تحقيق همزة القطع مطلقا .

الصورة الثانية : أن تكون همزة القطع مكسورة ، ومثاله قوله تعالى : قرآن كريمسورة الكوثر:1قرآن كريم تحقيق همزة القطع مطلقا .

الصورة الثالثة : أن تكون همزة القطع مضمومة ، ومثاله قوله تعالى : قرآن كريمسورة البقرة:144قرآن كريمتحقيق همزة القطع مطلقا ، ولا تأت ساكنة كما هو مقرر عند علماء العربية ؛ لأن العرب لا تبتدئ بساكن .

الموضع الثاني: أن تكون في وسط الكلمة ، وذلك في الصور التالية :

 

صفحة 368

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600