وقال
الزُّرْقَانِي : " يراد به
الوضع الذي ارتضاه عثمان
في
كتابة كلمات
وحروفه
، والأصل أن المكتوب يوافق المنطوق
تمام الموافقة من غير زيادة
ولا
نقص ، ولا تغيير ولا تبديل "
.
وقال
الدكتور
عَبْد الحَيَّ الفَرَمَاوِي
: " الرسم
العثماني ، وهو الرسم المخصوص
الذي
كتبت به حروف
وكلماته ، أثناء كتابة
في
جميع مراحله الكتابية ، التي كان
آخرها كتابته في عهد عثمان
"
.
ثانيا : موضوعه: الألفاظ
القرآنية من حيث كتابتها .
ثالثا : فائدته ،
واستمداده
:
حفظ قلم
الكاتب من الخطأ في الكتابة،
واستمداده من الأصول الصرفية
والقواعد النَّحْوِيَّة، ومن
موافقة المصحف العثماني في كثير من
كلماته، ويتعلق به قواعد معروفة
عند أهل الفن ، وسيأتي الكلام عنها
في المطلب الرابع من هذا المبحث .
رابعا : حكمه :
أجمع أهل
الأداء وأئمة القراءة على لزوم
مرسوم المصاحف فيما تدعو إليه
الحاجة اختيارا واضطرارا ، فيوقف
على الكلمة الموقوف عليها ، أو
المسئول عنها على وفق رسمها في
الهجاء ، وذلك باعتبار الأواخر من
الإبدال والحذف والإثبات ، وتفكيك
الكلمات بعضها من بعض من وصل
وقطع ،
فما كتب من كلمتين موصولتين لم
يوقف إلا على الثانية منهما ، وما
كتب منهما مفصولا ، فيوقف على كل
واحدة منهما ، هذا هو الذي عليه
العمل عن أئمة الأمصار في كل
الأعصار
.

الزرقاني
، مناهل العرفان ، 369/1 ، وانظر : تعريف
رسم المصحف : الزركشي ، البرهان في
علوم القرآن ، 2/24-25 ، والسيوطي ،
الإتقان في علوم القرآن ، 167/1 ، وابن
القاصح ، شرح عقيلة أتراب القصائد ، ص
: 47 .
رسم
المصحف بين المؤيدين والمعارضين ، ص :
16 ، نقلا عن رسالته للدكتوراه في
الأزهر الشريف : " رسم المصحف ونقطه
، ص : 77 ، وانظر : أحمد بن الجزري ، شرح
طيبة النشر ، ص : 143 ، وفيه يقول : "
أي خط المصاحف العثمانية التي كتبت
في زمن عثمان - رضي الله عنه - بإجماع
الصحابة " .
ابن
الجزري ، النشر في القراءات العشر ،
128/2 ، وقد عقد علماء القراءات في
مصنفاتهم باب خاصا أسموه : " الوقف
على مرسوم الخط " .