1-
قوله تعالى: 


، فيه
قراءتان
متواترتان صحيحتان،
القراءة
الأولى: (مالِكِ)
بالألف
بعد الميم، وهي
قراءة عاصم
والكسائي ويعقوب
وخلف
،
والقراءة
الأخرى: (مَلِك)
بغير ألف،
وهي قراءة نافع
وأبي عمرو وابن كثير
وابن عامر
وحمزة وأبي
جعفر
.
فهذان
الوجهان يعتبران من الأحرف
السبعة التي نزلت
تخفيفا على الأمة، وبلغت هنا حرفين.
2-
قوله تعالى: 


، فيه
ثلاثة أوجه متواترة صحيحة،
وهي:
الوجه
الأول
:
بشديد
الفاء مع كسرها منونة،
"أفٍّ"،
وهي قراءة نافع،
وحفص عن عاصم،
وأبي جعفر
.
الوجه
الثاني
: بفتح
الفاء من غير تنوين تخفيفا،
"أفَّ"،
وهي قراءة ابن
كثير، وابن
عامر، ويعقوب
.
الوجه
الثالث
: بكسر
الفاء من غير تنوين،
"أفِّ"،
وهي قراءة باقي العشرة 
.
ففي هذا
المثال تعتبر الأوجه الثلاثة من جملة الأحرف
السبعة التي نزل
بها
،
وبلغت هنا ثلاثة أحرف .
3-
قوله تعالى: 


، فيها خمسة
أوجه متواترة صحيحة،
ووجهان
شاذان غير مقروء بهما،
فالمجموع سبعة أوجه.
أما الأوجه
المقروء بها، فهي:
الوجه
الأول: (جِبْرِيل)
بكسر
الجيم والراء وحذف الهمزة،
وإثبات
الياء، وهي قراءة
نافع
وأبي عمرو وابن عامر
وحفص عن عاصم
.
الوجه
الثاني: (جَبْرِيل)
بفتح
الجيم وكسر الراء وإثبات الياء من غير همز،
وهي قراءة ابن
كثير المكي
.
الوجه
الثالث: (جَبْرَئِيْل)
بفتح
الجيم والراء وإثبات الهمزة مكسورة والياء
ساكنة، وهي قراءة حمزة
والكسائي وخلف
.
الوجه
الرابع: (جَبْرَئِل)
وهو الوجه
السابق مع حذف الياء بعد الهمزة،
وهي رواية يحيى
بن آدم عن أبي
بكر بن عياش عن عاصم
.
الوجه
الخامس
: وهو الوجه
السابق، مع الوقف،
وتسهيل الهمزة بين بين -أي
بين الهمزة والياء -،
وهو وجه
لحمزة
.
