|
المطلب الأول نجد أن معظم
الباحثين الذين درسوا الأصوات
اللغوية يحرصون على كتابة مقدمة في
وصف أعضاء النطق ، وكذلك فعل علماء
التجويد ، فقد استخدم علماء التجويد
هذا المصطلح في كتاباتهم في علم
التجويد ، فبعضهم يعبر عنه بقوله :
" آلة النُّطْق " وهو الغالب في
إطلاقهم ، والبعض الآخر بقوله : "
آلة المَنْطِق " ، والبعض الآخر
بقوله : " آلة الحروف " ، وكذلك
استخدموا لفظ : " العضو " وجمعها
أعضاء ، ولذلك يمكن القول بأن
المصطلح المناسب عند الكتابة عن
الجهود اللغوية في علم الأصوات عند
علماء التجويد هو : " آلة النطق "
أو " أعضاء آلة النطق " ، وهو
أولى مما استخدمه الكاتبون
المُحْدَثُون لقد تميز علماء التجويد في دراسة آلة النطق عن اللغويين بما يلي : أ - وصفوا أعضاء النطق وصفا دقيقا ، فذكروا منها : 1- الرِّئَة ، وهي التي تقوم بدفع الهواء الذي يعتبر مادة الصوت الأساسية . 2- القَصَبَة ، وهي : تَتَشَعَّبُ من الأسفل إلى شُعْبَتَيْنِ كل شعبة ترتبط برئة ، وتنتهي الأعلى بالحنجرة . 3- الحُنْجُرَة ، وهي تضم الوَتَرَيْن الصوتيين اللذين لهما القدرة على إنتاج النغمة الصوتية التي تسمى صفة الجهر . 4- الحَلْق ، وهو الفراغ الواقع بين الحنجرة وأقصى اللسان ، ويقسم إلى ثلاثة أقسام : أقصاه ووسطه ، وأدناه . 5-
اللَّهاة ، قال
مكي بن أبي طالب : اللهاة بين الفم
والحلق "
|