يعتبر موضوع
سجود التلاوة من أهم الموضوعات المتعلقة ،
بتلاوة كتاب 1- معنى سجود التلاوة وكيفية أدائه: هي سجدة
واحدة
يأتي بها التالي لكتاب هذا، ولا يخلو الحال من أن يكون التالي في داخل الصلاة ، أو في خارجها:
ويستحب أن يكبر للسجود، ولا يرفع يديه، ويكبر للرفع من السجود، وعليه أن يراعي آداب السجود في الهيئة والتسبيح، فأما الهيئة: فأن يضع يديه حذو منكبيه على الأرض، ويضم أصابعه، وينشرها إلى القبلة، ويجافي مرفقيه عن جنبيه، ويرفع فخذيه إن كان رجلا، فإن كانت امرأة لم تُجاف، ويُمَكِّن جبهته، وأنفه من الأرض، ويطمئن في سجوده. وأما
التسبيح، فيسبح بما يسبح
به في سجود الصلاة، فيقول ثلاث مرات:
"سبحان ربي الأعلى" ثم يقول: "اللهم لك
سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي
للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره
بحوله وقوته، تبارك ويستحب
أن يقول أيضا: "اللهم اكتب لي بها
عندك أجرا، واجعلها لي عندك ذُخْرا،
وضع عني بها ِوْزرا، وتقبلها مني كما
تقبلتها من عبدك داود
2- حكم سجود التلاوة: سجود
التلاوة سنة مؤكدة عن النبي
|