5- إبدال
حرف مكان حرف، كإبدال الطاء
دالا، أو تاء، وذلك بترك إطباقها،
من مثل:



.
6- إبدال
الطاء إلى تاء في لفظ: 

في قوله تعالى:




.
7- إبدال
الذال إلى دال في لفظ: (ذِكْرِ) في قوله تعالى:




.
ب- خلل يطرأ
على الكلمة، فيخل بعرف القراءة مع
عدم تغيير المعنى:
1- رفع
الهاء أو نصبها في لفظ: (لِلَّهِ) في قوله تعالى:





.
2- تحريك
الدال بالضم في قوله تعالى:



.
ويمكن
القول :
بأن وجوب التجويد إنما يكون فيما
يتوقف عليه صحة النطق بالحرف من
الأحكام، وذلك كمعرفة مخارج
الحروف،
ومعرفة الصفات التي تتميز بها عن بعض كالاستعلاء،
والإطباق في الطاء،
وكالتفشي في الشين، ومثل إظهار
المظهر، وإدغام المدغم، وتفخيم
المفخم، وترقيق المرقق، ومد
ما يجب مده،
وقصر ما يلزم قصره، ونحو ذلك من
الأحكام مما يتعلق ببنية الكلمة، فمن
أخل بشيء من هذه الأحكام، فقد أخل
بالواجب، وهو ما يسميه علماء القراءة : "بالواجب
الشرعي"
،
والإخلال به يسمى لحنا جليا ، وهذا
القسم يلزم كل قارئ للقرآن تحقيقه
على قدر طاقته، وبذل وسعه في إتقانه،
وهو ما يثاب على فعله، ويعاقب على
تركه.
القسم
الثاني: اللحن الخفي: "وهو خلل يطرأ على
الألفاظ فيخل بالعرف -أي عرف
القراءة- ولا يخل بالمعنى"
،
وقال: السخاوي: "ألا يوفي الحرف
حقه، وأن يقصِّر في
