وانظر هذا
الفصل: والداني ، التحديد في الإتقان
والتجويد ، ص : 111 ، وما بعدها ، والقرطبي
الموضح ، ص : 144 وما بعده ابن الطحان الأندلسي ، الإنباء في
تجويد القرآن ، ص : 44-45 ، ابن الجزري، النشر في
القراءات العشر، 2/22-29، وابن الجزري،
التمهيد في علم التجويد، ص : 153، وما
بعدها، وأحمد بن الجزري ، شرح طيبة
النشر في القراءات العشر ، ص : 113-115 ،
وأبو عمرو الداني ، التسير في
القراءات السبع ، ص : 45 ، وأبو شامة ،
إبراز المعاني ، ص : 201-203 ، وابن
القاصح ، سراج القارىء ، ص : 101-102 ،
ومكي بن أبي طالب ، الكشف عن وجوه
القراءات السبع ، 1/161=-167 ، ومكي بن أيس
طالب ، الرعاية ، ص : 264 ، وما بعدها ،
ويالوشة التونسي، الفوائد المفهمة،
ص : 38، وما بعدها، وملا علي قاري،
المنح الفكرية، ص: 45-50، ومحمد مكي
نصر، نهاية القول المفيد، ص: 116، وما
بعدها، والضباع ، تذكرة الإخوان ، ص :
29-33 ، والمرصفي، هداية القارئ، ص: 157،
وما بعدها ، وعطية نصر قابل، غاية
المريد، ص: 51، وما بعدها ، وعبد
الرازق علي موسى ، الفوائد التجويدية
في شرح المقدمة الجزرية ، ص : 135-144.
يعد بعضهم أقسام أحكام النون
الساكنة والتنوين أربعة، وهم
الأكثرون، وهي: الإظهار الحلقي ،
والإدغام، والقلب، والإخفاء الحقيقي
، بجعل قسمي الإدغام قسما واحدا،
وجعلها بعضهم ثلاثة ، فأسقط القلب ،
وأدخله في الإخفاء، وعليه: فيكون
الإخفاء معه قلب، أو لا قلب معه،
والإدغام يكون ناقصاً وكاملاً، وقيل:
خمسة أقسام، والخلاف في ذلك كله خلاف
لفظي؛ إذ الكل متفق على وقوع الأقسام
كلها، ولكن بعضهم يختصر، وبعضهم
يفصل، وانظر: محمد مكي نصر، نهاية
القول المفيد، ص: 116.