هي أربعة
أحرف،
مجموعة في قولك: "ينمو"، فإذا جاءت
النون الساكنة والتنوين في كلمة،
وجاء بعدها في كلمة أخرى أحد هذه
الحروف، وجب إدغام النون الساكنة
والتنوين في هذه الحروف.
هذا
باستثناء موضعين: هما :



و



فالحكم
فيهما الإظهار على خلاف القاعدة
مراعاة لرواية حفص عن عاصم من طريق
الشاطبية، والنون هنا
ملحقة بالإظهار المطلق على ما
سيأتي بيانه .
سبب
الإظهار في هذين الموضعين: هو مراعاة
الانفصال الحكمي ؛ لأن النون
فيهما، وإن اتصلت بما بعدها لفظا
في حالة الوصل، فهي منفصلة حكما ،
وذلك لأن كلا من "يس"، و "
نون "
اسم للسورة التي بدئت بها، والنون
فيهما حرف هجاء لا حرف مبني ، وما
كان كذلك فحقه الفصل عما بعده،
فيظهر في الوصل كظهوره في الوقف
.
وأما 


أول
سورتي الشعراء والقصص، فرواية حفص من طريق الشاطبية إدغام النون في
الميم، وكان الأصل أن تُظْهَر
جَرْيا على القاعدة .
وسبب
الإدغام هنا أمران :
الأمر
الأول :
مراعاة الاتصال اللفظي ليتأتى معه
التخفيف بالإدغام .