الأمر
الثالث :
أنه تعذر الإخفاء مباشرة -أعني
إخفاء النون عند الباء-، وذلك لأنه لم يحسن
الإدغام والإظهار فلم يحسن
الإخفاء لأنه منزلة بينهما.
فلما تعذر
الإدغام والإظهار والإخفاء، أبدل
من النون الساكنة والتنوين حرفا
يجانسهما في الغنة والجهر، ويجانس
الباء في المخرج والجهر، وهو
الميم، فزالت الكلفة الحاصلة من
إظهار النون قبل الباء .
وكما بينت
سابقا بأن هذا تعليل للرواية،
وتوجيهها في العربية، وإلا فإن الأصل
في القراءة الرواية والمشافهة، فإن
عربي، وهو حجة على العربية كما هو
مقرر عند المحققين من علماء
العربية
.