المرحلة
الأولى :
قلب النون الساكنة والتنوين ميما
خالصة .
المرحلة
الثانية
: إخفاء الميم المقلوبة عن نون
ساكنة وتنوين عند حرف الباء .
المرحلة
الثالثة
: الغنة بمقدار حركتين .
ولتحذر من كز
الشفتين
على الميم
المقلوبة عند التلفظ بالقلب
بالتضييق عليها وتشديدها ، بل
سكِّن الميم المقلوبة بلطف، وسهولة لئلا يتولد
من كزهما غنة من الخيشوم ممططة
.
قد
تسأل لماذا وقع القلب للنون
الساكنة والتنوين بعد حرف الباء ؟
والجواب
يكون في ثلاثة أمور :
الأمر
الأول :
أن التقاء النون الساكنة والتنوين
للباء يؤدي إلى تعذر الإدغام
للتباعد في المخرج والاختلاف في
الصفات ، فإن حرفي النون الساكنة
والتنوين أَغَنَّانِ بخلاف الباء
فإنه حرف غير أغن.
الأمر
الثاني :
أن ذلك سيؤدي إلى تعذر الإظهار
لثقل النطق بهما، والكلفة عند
التلفظ بهما، وذلك لما بين
النون والباء من اختلاف في المخرج، فتوصل بقلب
النون الساكنة و التنوين إلى ميم
تمهيدا لحصول الإخفاء، وذلك لقرب
مخرجهما -أي الباء، والميم-،
ولمشاركتها
النون في الغنة والجهر والتوسط
والاستفال والانفتاح والإذلاق.