الأمثلة:
الحالة
الثانية:
أن تقع هاء الكناية بين حرفين
ساكنين مطلقا، وهذه الحالة لا خلاف
عند القراء في عدم جواز صلتها؛
لئلا يجتمع ساكنان على غير الوجه
السائغ في اللغة العربية ، إلا في
حالة الوقف، ومثاله: قوله تعالى: 


،
وقوله تعالى: 



يلاحظ
في المثالين السابقين: {فِيهِ
الْقُرْآنُ} و{عَلَيْهُ
اللَّهُ}:
وقوع هاء الكناية بين حرفين
ساكنين، فالمثال الأول : التقى حرف
الياء الساكنة في : " فيه " ، واللام
الساكنة القمرية في : " القرآن " ، وفي المثال
الثاني :
التقى حرف الياء الساكن في : " عليه " ، واللام
الساكنة في اللام المشدد في لفظ
الجلالة
، فإن الحرف المشدد عبارة عن حرفين
الأول : ساكن ، والثاني متحرك .
ولذا
فإن القاعدة هنا عدم صلة هاء
الكناية.
الحالة
الثالثة:
أن تقع هاء الكناية بين حرفين ،
الحرف الأول منهما متحرك ، والحرف
الثاني ساكن .
لا خلاف
عند القراء في هذه الحالة في عدم
جواز مدها وصلتها ؛ لعدم جواز
اجتماع الساكنين في غير الوقف،
ومثاله قوله تعالى: 


