وقوله تعالى:



،
وقوله تعالى: 


.
يلاحظ
في الأمثلة السابقة: وقوع هاء الكناية
بين حرفين الأول منهما متحرك،
والثاني: ساكن، ففي قوله تعالى: {وَلَهُ
الْحَمْدُ}، اللام في : " له " متحركه ،
واللام في : " الحمد " ساكنة، فلا
تمد حينئذ وفاقا.
الحالة
الرابعة:
أن تقع هاء الكناية بين حرفين ،
الحرف الأول منهما ساكن ، والحرف
الثاني متحرك.
وحكم
هذه الحالة عند حفص عن عاصم عدم المد
والصلة ، إلا في موضع واحد في
،
وهو قوله تعالى: 


،
وتقرأ : " فيهي " .
ومثال
الحالة الرابعة قوله تعالى:




ومثاله
قوله تعالى: 


.
يلاحظ
من خلال المثالين السابقين: {فِيهِ
هُدًى}،
و{خُذُوهُ فُغُلُّوهُ} وقوع هاء
الكناية بين حرفين الأول منهما
ساكن والثاني: متحرك، فلا توصل عند حفص إلا في موضع
سورة الفرقان.
وقد أشار الإمام
الشاطبي
إلى الحالات السابقة بقوله:
|
وَلمَ
يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ
سَاكِنٍ
|
|
وَمَا
قَبْلَهُ التَّحْرِيكُ
لِلْكُلِّ وُصِّلاَ |
| وَمَا
قَبْلَهُ التَّسْكينُ لابْنِ
كَثيرهِمْ |
|
وفيه
مُهَاناً مَعْهُ
حَفْصٌ
أَخُو
وِِلاَ
 |
