صِغار
الوِلْدان، وهو محفوظ بحمد
وفضله، ووفق
لخدمته وحفظه والعناية به من خلقه من اصطفاه
من أهل الحَذَقِ والإتقان .
وقد بين الحق
تبارك وتعالى فضل
العظيم بقوله تعالى:



وقال تعالى: 
َ
وهو القائل
سبحانه:

.gif)

وقد ورد في
فضل
جملة من أحاديث النبي
تدل على فضله وعظمته وكونه هداية للبشرية
جمعاء حتى يرث
الأرض ومن عليها، ومنها:
1-
ما أورده الصواب : ما أخرجه البخاري
في صحيحه قال:
كيفَ
ينزلُ الوحيُ ؟ وأولُ ما نزل، قال ابن
عباس:
المهيمن الأمين،
ُ
أمينٌ على كلِّ كتابٍ قبله
، وعن أبي
سلمة، قال
أخبرتني عائشة،
و ابن
عباس، قالا:
لبث
بمكة
عشرَ سنينَ ينزل عليه
،
وبالمدينة عشرَ سنين

.
2-
وعن أبي
هريرة
قال: قال النبي
:
ما
مِنَ الأنبياءِ نبيٌّ إلا أُعِطيَ من الآيات
ما مثلُه آمنَ عليه البشر، وإنما كان الذي
أوتيتُه وَحْيا أوحاه
إليَّ ، فأرجو أن أكون أكثرَهم تابعا يوم
القيامة

.
ففي الحديث
الأول بيان أن
هو خاتم الكتب السماوية ، وأنه أمين كل وحي
رباني قبله .
وفي الحديث
الثاني فضيلة عظيمة للقرآن المجيد على كل
معجزة أعطيها الأنبياء من قبل، وعلى كل كتاب
أنزله 
، وذلك: أن معنى
الحديث: ما من نبي إلا أعطي -أي
من المعجزات- ما
آمن عليه البشر، أي : ما كان دليلا على تصديقه
فيما جاءهم به، واتَّبَعه من اتبعه من
البشر، ثم لما مات الأنبياء لم تبق لهم معجزة
بعدهم إلا ما يحكيه أتباعهم عما شاهدوه في
زمانهم.
وأما الرسول
الخاتم للرسالة محمد
، فإنما معظم ما آتاه
وحيا قد نقل إلينا
متواترا في كل وقت كما نزل، ولهذا قال:
فأرجو
أن أكون أكثرهم تابعا…
،
وكذلك وقع، فقد
