صفحة 19

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

 كان أتباعه أكثرَ من أتباع سائر الأنبياء لعموم رسالته صلى الله عليه وسلم، ودوامها إلى قيام الساعة واستمرار معجزته.

هذا، وإن للقرآن الكريم أسماء كثيرة سماه لفظ الجلاله بها، فهو الكتاب

قرآن كريمسورة الأنبياء:10قرآن كريم  

وهو الفرقان:

قرآن كريمسورة الفرقان:1قرآن كريم

وغيرهما من الأسماء، بيد أنه قد غلب من أسمائه: القرآن الكريم والكتاب ؛ لأنه قد "روعي في تسميته قرآنا كونه متلوا بالألسن، كما روعي في تسميته كتابا كونه مدونا بالأقلام، فكلتا التسميتين من تسمية الشيء بالمعنى الواقع عليه.

وقد ورد في فضل سور القرآن الكريم وآياته، نصوص صحيحة منها ما يلي:

1- ما ورد في فضل سورة الفاتحة من حديث أبي سعيد بن المُعَلَّى رضي الله عنه قال: حيث نبوي شريفكنت أصلي، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، قلت يا رسول لفظ الجلالهإني كنت أصلي، قال ألم يقل لفظ الجلاله: قرآن كريمسورة الأنفال:24قرآن كريم ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن الكريمقبل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول لفظ الجلاله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن الكريم، قال:

قرآن كريمسورة الفاتحة:2قرآن كريم

هي السبع المثاني، والقرآن الكريم العظيم الذي أوتيتهحيث نبوي شريف.

الحاشية

ابن كثير، فضائل القرآن، ص: 12-13، بِتَصَرُّف يسير .

مناع القطان، مباحث في علوم القرآن، ص: 21-22.

د. محمد عبد الله دراز، النبأ العظيم، ص: 12.

رواه البخاري، وانظر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن ، باب : فضل سورة البقرة ، 9/54، وكانت سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم، لمِا اختصت به بأنها مبدأ القرآن ، وحاوية لجميع علومه ؛ لاحتوائها على الثناء على الله، والإقرار بعبادته، والإخلاص له، وسؤال الهداية منه، و الإشارة إلى الاعتراف بالعجز عن القيام بنعمه، وإلى شأن المعاد، وبيان عاقبة الجاحدين إلى غير ذلك مما يقتضي أنها موضع الرقية، وانظر: المرجع السابق.

 

صفحة 19

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600