كان
أتباعه أكثرَ من أتباع سائر الأنبياء لعموم
رسالته
،
ودوامها إلى قيام الساعة واستمرار معجزته
.
هذا، وإن
للقرآن الكريم أسماء كثيرة سماه
بها، فهو الكتاب



وهو الفرقان:



وغيرهما من
الأسماء، بيد أنه قد غلب من أسمائه:
والكتاب
؛ لأنه قد "روعي
في تسميته قرآنا كونه متلوا بالألسن، كما
روعي في تسميته كتابا كونه مدونا بالأقلام،
فكلتا التسميتين من تسمية الشيء بالمعنى
الواقع عليه
.
وقد ورد في
فضل سور
وآياته، نصوص صحيحة منها ما يلي:
1-
ما ورد في فضل سورة الفاتحة من حديث أبي
سعيد بن المُعَلَّى
قال:
كنت
أصلي، فدعاني النبي
فلم أجبه، قلت يا رسول
إني
كنت أصلي، قال ألم يقل
:



ثم
قال: لأعلمنك أعظم سورة في
قبل
أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي، فلما أردنا أن
نخرج، قلت: يا رسول
،
إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة في
،
قال:


هي
السبع المثاني، و
العظيم الذي أوتيته

.

ابن كثير، فضائل القرآن، ص: 12-13، بِتَصَرُّف
يسير .
مناع
القطان، مباحث في علوم القرآن، ص: 21-22.
د. محمد عبد الله دراز، النبأ العظيم، ص: 12.
رواه البخاري، وانظر: ابن حجر العسقلاني، فتح
الباري بشرح صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن
، باب : فضل سورة البقرة ، 9/54، وكانت سورة
الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم، لمِا
اختصت به بأنها مبدأ القرآن ، وحاوية لجميع
علومه ؛ لاحتوائها على الثناء على الله،
والإقرار بعبادته، والإخلاص له، وسؤال
الهداية منه، و الإشارة إلى الاعتراف بالعجز
عن القيام بنعمه، وإلى شأن المعاد، وبيان
عاقبة الجاحدين إلى غير ذلك مما يقتضي أنها
موضع الرقية، وانظر: المرجع السابق.