صفحة 192

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

ثانياً: ما يلحق بالمد اللازم الكلمي انظر : محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 146.

يلحق بالمد اللازم الكلمي المخفف مد الفَرْق، وهو عبارة عن الألف التي يؤتى بها بدلا من همزة الوصل حالة إبداله بالمد الطويل، كقوله تعالى: قرآن كريمسورة يونس:51،91قرآن كريممد لازم كلمي مخفف بمقدار ست حركات ، والمد اللازم الكلمي المثقل ، كقوله تعالى: قرآن كريمسورة الأنعام:143-144قرآن كريممد لازم كلمي مثقل بمقدار ست حركات وقوله تعالى: قرآن كريمسورة يونس:59قرآن كريممد لازم كلمي مثقل بمقدار ست حركات .

وسبب تسميته بمد الفرق: للتفريق بين همزة الاستفهام وهمزة الخبر(فإن الهمزة في هذا المد هي همزة إستفهام).

ثالثاً: المد العارض للسكون ( العارض أو الجائز )

أولاً: مفهومه: هو أن يأتي بعد حرف المد الطبيعي أو حرف اللين حرف ساكن عارض من أجل الوقف أو بعد حرف اللين وحده .

ثانياً: سبب تسميته: سبب تسميته عارضا للسكون؛ لكون السكون عرض لأجل الوقف، فلو وصل القارئ لأصبح مدا طبيعيا مقداره حركتان فقط .

ثالثاً: مقدار مده: وأما مقدار مده: فيجوز فيه ثلاثة أوجه اختيارية لجميع القراء لعموم قاعدة الاعتداد بالعارض أوعدم الاعتداد به، وذلك على النحو التالي :

الحاشية

ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 1/335، وما بعدها، وابن القاصح، سراج القارئ، ص 58، ومحمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 140، وما بعدها، وعطية قابل نصر، غاية المريد، ص: 103، والمرصفي، هداية القارئ، ص: 306.

ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 1/335، ومحمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 141، والمرصفي، هداية القارئ، ص: 307.

 

صفحة 192

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600