|
وإذا وقع الحرف المفخم بعد كسر فيلحق بمرتبة تفخيم المكسور، ومثاله قوله تعالى: وقد أشار العلامة المُتَوَلِّي إلى ذلك بقوله : فَمَا أَتَى
مِنْ قَبْلِهِ مِنْ حَرَكَهْ فَافْرِضْهُ
مُشَكَّلاً بِتِلْكَ الحَرَكَهْ المرتبة
الخامسة: إذا كان أحد حروف الاستعلاء
مكسورا، ومثاله قوله تعالى: غير أن للقراء في هذه المرتبة استثناءً حاصله : أن حروف الإطباق الأربعة تبقى مفخمة في هذه المرتبة تفخيما على الوجه الذي تقدم ، بخلاف الحروف الثلاثة الباقية ، وهي: " القاف، والغين والخاء "، فإنها إذا كُسِرتْ فإن تفخيمها يَقِلُّ ويَضْعُف ، ويسمى : " التَّفْخِيمَ النِّسْبِيَّ "، أي : أن هذه الحروف تكون مفخمة بالنسبة لحروف الاستفال ، وقد أطلق البعض على هذه الحالة: " الترقيق " ومقصوده التفخيم النسبي ، وليس المقصود أنها ترقق كحروف الاستفال ؛ لأن حروف الاستعلاء لا ترقق مطلقا . ويكون التفخيم النسبي في حالتين : الحالة
الأولى: إذا كانت " القاف، والغين ،
والخاء " مكسورة، ومثاله قوله
تعالى : الحالة
الثانية : إذا كانت " القاف ،
والغين ، والخاء " ساكنة، وما
قبلها مكسور مطلقا ، ومثاله قوله
تعالى :
|