|
وكذلك
تفخم
الغين والخاء تفخيما نسبيا إذا كانتا
ساكنتين للوقف ، وقبلهما ياء
لينة ،
أي : حرف لين ، ومثاله قوله تعالى : فإذا
وُصِلَتا كانتا مفخمتين ملحقتين
بالمرتبة الثالثة ويستثنى من الصورة السابقة كلمتين : الكلمة الأولى : " إخراج " ، وذلك في صورتين : الصورة الأولى : إذا ما جاءت " الخاء " من قوله تعالى : الصورة
الثانية : قوله تعالى : الكلمة
الثانية : " اخرج " في قوله تعالى
: وسبب ذلك: مجاورتها للراء المفخمة ، فلتفخيم الراء ، تُفَخم الخاء تفخيما قويا ليحصل التناسب بينهما . وإلى هذه الصورة الاستثنائية أشار العلامة المتولى بقوله: وَخَاءُ
إِخْرَاجٍ بِتَفْخِيمٍ أَتَتْ مِنْ أَجْلِ
رَاءٍ بَعْدَهَا فُخِّمَتْ وقد أشار بعضهم إلى التفخيم النسبي بقوله: ……………… ****** مكسورَهُ رقِّقْ
سِوَى ما أُطْبِقَا وأشار أيضا العلامة المُتَوَلِّي إلى ذلك بقوله : فَهِيَ وَإِنْ تَكُنْ بِأَدْنى مَنْزِلَهْ فَخِيمَةٌ قَطْعَاً مِنَ المُسْتَفِلَهْ فَلاَ
يُقَــــالُ إِنَّها رَقِيقَهْ كَضِدِّهَا
تِلْك هِيَ الحَقِيقَهْ وقد أشار بعضهم إلى مراتب التفخيم الخمس بقوله : مَرَاتِبُ التَّفْخِيمِ خَمْسٌ حُقِّقَتْ حُرُوفُهُ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ جُمِعَتْ
|