|
إن ما تقدم
هو حكم تفخيم وترقيق
راء أما عند الوقف ففيه تفصيل للقراء مجمله في حالتين : الحالة
الأولى : أن من يرى التفخيم في حال
الوصل ، فإنه يرى التفخيم حال الوقف
أيضا ، سواء أوقف عليه بالسكون
المحض
أم بالروم ؛ لأن مذهبه
التفخيم مطلقا الحالة
الثانية : أن من يرى الترقيق عند
الوصل ، فإنه يقول بالوجهين ففي حالة
الوقف بالساكن المحض يقف
بالتفخيم
اعتدادا بالعارض ، ويقف بالترقيق مع
عدم الاعتداد به وأما إذا وقف
بالروم ؛ فليس له إلا الترقيق ؛ لأنه
الأصل عند صاحب هذا المذهب على أنه من المناسب القول : بأن تفخيم الراء المتقدمة يكفي فيه تخلف شرط واحد من شروط ترقيق الراء . القسم الثالث لا تخلو الراء المتطرفة الساكنة من صورتين : الصورة الأولى : أن تكون الراء المتطرفة الساكنة في الوصل والوقف ، ولا يخلو الحال حينئذ من حالتين : الحالة
الأولى : ترقيق
الراء المتطرفة
الساكنة وصلا ووقفا ، وذلك بشرط واحد
فقط ، وهو أن تقع بعد كسرة ، ومثاله
قوله تعالى : ولا يضر في
هذه الصورة وجود حرف
الاستعلاء بعد
حرف الراء ؛ لكونه فصل بين
حرف
الاستعلاء وبين حرف الراء
بفاصل كلمي
، ومثاله قوله تعالى : الحالة الثانية : تفخيم الراء المتطرفة الساكنة وصلا ووقفا ، وذلك في صورتين :
|