|
وقال
أَبُو
جَعْفَرِ النَّحَاسِ : " حَكَى لِي
بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي
بَكْرِ بْنِ مُجَاهِدِ وقال
ابْنُ
الجَزَرِيِّ: " وَاعْلَمْ أَنَّهُ
يَجِبُ عَلَى القَارِئِ أَنْ يَصِلَ
المَنْعُوتَ بِنَعْتِهِ ،
وَالفَاعِلَ بِمَفْعُولِهِ ،
والمُؤَكِّدَ بِمُؤَكَّدِهِ ،
وَالبَدَلَ بِالمُبْدَلِ مِنْهُ ،
وَالمُسْتَثْنَى بِالمُسْتَثْنَى
مِنْهُ ، وَالمَعْطُوفَ
بِالمَعْطُوفِ عَلَيْهِ ،
وَالمُضَافَ بِالمُضَافِ إِلَيْهِ ،
وَالمُبْتَدَآتِ بِأَخْبَارِهَا،
وَالأَحْوَالَ بِأَصْحَابِهَا،
وَالأَجْوِبَةَ بِطَالِبِهَا،
وَالمُمَيِّزَاتِ
بِمُمَيَّزَاتِهَا، وَجَمِيعَ
المَعْمُولاَتِ بِعَوَامِلِهَا،
وَلاَ يَفْصِلُ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ
الجُمَلُ إِلاَّ فِي بَعْضِ
أَجْزَائِهَا " وقد اشترط
كثير من أئمة الخلف على المجيز ألا
يجيز أحدا إلا بعد معرفة الوقف
والابتداء هذا ، وإنه يلزم القارىء والمقرىء أن يتعرف علم الوقف والابتداء ، ولهما حالتان : الحالة الأولى : ما يوقف عليه ويبتدأ به ، وهو المقصود في الفصل الذي نحن بصدده. الحالة
الثانية : كيف يوقف ، وكيف
يبتدأ ، وهو
ما سيأتي بيانه في الأحكام
المتعلقة بهمزتي الوصل والقطع
حال
انفرادهما ، أو حال اجتماعهما في
كلمة واحدة ، وسيأتي مزيد من التفصيل لهذه
الحالة في البحث في : الوقف على أواخر
الكلم ، والوقف على هاء
التأنيث المربوطة ،
وتاء التأنيث المفتوحة ، والمقطوع
والموصول ، وهي ما يسميه القراء
بالوقف على مرسوم الخط ولذلك عُني
القراء بهذا المبحث وأفردوه
بالتأليف والتصنيف ، صيانة لكتاب
|