صفحة 328

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

القسم الأول: الوقف التام :

أولا : مفهومه : هو الوقف على كلام تم معناه ، وليس متعلقا بما بعده لفظا ولا معنى .

ثانيا : مواضعه وأمثلته : يكون الوقف التام في المواضع التالية :

الموضع الأول : يكون الوقف التام على رؤوس الآي ، وانتهاء القصص ، وهذا غالب الوقف التام ، وهو السنة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقف عند رؤوس الآي انظر : الزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، 1/506 . .

ومن أمثلته ما يلي :

1- الوقف على قوله تعالى: قرآن كريمسورة الحجر:46قرآن كريموقف تام ، والبدء بقوله تعالى:

قرآن كريمسورة الحجر:47 قرآن كريم . 

الحاشية

ويطلق عليه : تام مختار، وانظر: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 266/1 ، والتمهيد في علم التجويد، ص: 165، وأحمد بن الجزري ، شرح طيبة النشر ، ص : 40 ، ومحمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 155، والمرصفي، هداية القارئ، 1/373-374 ، ويراد بالتام لغة : جمع : " توام " : وهو ما استكمل مقوماته ، وانظر : جماعة من كبار اللغويين ، المعجم العربي الأساسي ، ص : 204 .

التعلق اللفظي: هو أن يتعلق المتقدم بالمتأخر من حيث الإعراب؛ كأن يكون موصوفا للمتأخر، أو أن يكون المتأخر معطوفا على المتقدم؛ أو مضافا إليه، أو خبرا له، أو فاعلا له، ونحو ذلك من صور التعلق اللفظي؛ بشرط أن يكون ما قبله كلاما تاما، ومعلوم أن التعلق اللفظي له تأثير بالغ في المعنى ، فإذا فصل بين متعلقات الجملة الواحدة، أدى ذلك إلى الاختلال في المعنى، وانظر: محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 154 ، والمرصفي، هداية القارئ، ص: 375.

معنى التعلق المعنوي: أن يتعلق المتقدم بالمتأخر من جهة المعنى لا من جهة الإعراب؛ كالإخبار عن أحوال المؤمنين أو الإخبار عن أحوال الكافرين فلا يتم المعنى إلا عند تمام قصة، وانظر: محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 154، والمرصفي، هداية القارئ، ص: 375.

فَرَّق الإمام أبو عمرو الداني بين الفواصل ورؤوس الآي ، فقال : " أما الفاصلة ، فهي الكلام المنفصل مما بعده ، والكلام المنفصل قد يكون رأس آية وغير رأس آية ، وكذلك الفواصل يكُنَّ رؤوس آي وغيرها ، وكل رأس آية فاصلة ، وليس كل فاصلة رأس آية ، لافاصلة تعم النوعين ، أي : أنها أعم من رأس الآية ؛ ولأجل كون معنى الفاصلة هذا ذكر سيبويه في تمثيل القوافي : {يَوْمَ يَأْتِ} [هود:105] و{مَا كُنَّا نَبْغِ} [الكهف:64]، وهما غير رأس آيتين بإجماع ، مع {إِذَا يَسْرِ} [الفجر:4]، وهو رأس آية باتفاق ، وانظر : الزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، 1/54 .

 

صفحة 328

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600