|
الصورة
الثانية : أن يكون الوقف على
رأس
الآية يوهم معنى غير مراد ، ومن أمثلة
هذه الصورة ، الوقف على قوله تعالى : وقد اختلف العلماء في حكم هاتين الصورتين إلى ثلاثة أقوال : القول الأول : أنه يحسن الوقف عليه ، ويحسن الابتداء بما بعده مطلقا ، وهو رأي كثير من العلماء ، ومنهم البَيْهَقِيُّ ، وهو رأي أكثر أهل الأداء ، ومنهم الحافظ ابْنُ الجَزَرِيِّ . ودليل هذا القول أمران : الأمر الأول
: ما ورد عن النبي وجه الدلالة
في الحديث : أن وقف النبي الأمر
الثاني : أن رؤوس الآي فواصل بمنزلة
فواصل السجع والقوافي القول الثاني : أنه يحسن الوقف عليه ، ويحسن الابتداء بما بعده ، إذا كان ما بعده مفيدا لمعنى صحيحا غير موهم ؛ وإلا فلا يحسن الابتداء بما بعده ، ويستحب حينئذ العود إلى ما قبله . القول الثالث : أنه يحسن الوقف عليه ، ولا يحسن الابتداء بما بعده مطلقا ، وهو قول السجاوندي ، وغيره . ودليل هذا القول أمران : الأمر الأول
: أنهم حملوا حديث أُمِّ سَلَمَةَ
|