صفحة 344

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

المطلب الثالث

التعلق اللفظي والمعنوي ، وعلاقتهما بأقسام الوقف الاختياري

تقدم فيما سبق أن التعلق اللفظي: هو أن يتعلق المتقدم بالمتأخر من حيث الإعراب ؛ كأن يكون موصوفا للمتأخر، أو أن يكون المتأخر معطوفا على المتقدم ؛ أو مضافا إليه ، أو خبرا له ، أو فاعلا له ، ونحو ذلك من صور التعلق اللفظي ؛ بشرط أن يكون ما قبله كلاما تاما ، ومعلوم أن التعلق اللفظي له تأثير بالغ في المعنى ، فإذا فصل بين متعلقات الجملة الواحدة ، أدى ذلك إلى الاختلال في المعنى .

وأن معنى التعلق المعنوي: أن يتعلق المتقدم بالمتأخر من جهة المعنى لا من جهة الإعراب ؛ كالإخبار عن أحوال المؤمنين أو الإخبار عن أحوال الكافرين فلا يتم المعنى إلا عند تمام قصة .

وبقي أن نعقد الصلة بين التعلق اللفظي والمعنوي ، وبين أقسام الوقف الاختياري ، وذلك على النحو التالي :

1- أن الوقف التام هو الوقف على كلمة لا تتعلق بما بعدها لفظا ولا معنى ، وحينئذ فلا علاقة بين التعلق اللفظي والمعنوي ، والوقف التام .

2- أن الوقف الكافي هو الوقف على كلمة تم لفظها ، وتعلقت بما بعدها معنى ، وعليه : فالوقف الكافي فيه تعلق معنوي فقط .

3- أن الوقف الحسن هو الوقف على كلمة تعلقت بما بعدها لفظا ومعنى مع حصول الفائدة ، وعليه : فالوقف الحسن فيه تعلق بما بعده لفظا ومعنى .

4- أن الوقف القبيح هو الوقف على كلمة تعلقت بما بعدها لفظا ومعنى مع عدم حصول الفائدة ، وحصول الإيهام وفساد المعنى في بعض حالاته ، وعليه : فالوقف القبيح فيه تعلق شديد في اللفظ والمعنى .

وسنكتفي بالأمثلة التي عرضناها عند البحث في أنواع الوقف الاختياري

الحاشية

وانظر: محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 154 ، والمرصفي، هداية القارئ، ص: 375 .

 

صفحة 344

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600