صفحة 398

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

المبحث الأول

لزوم الوقف تبعا لرسم وخط المصحف على آخر الكلمات القرآنية

من القواعد المقررة بإجماع العلماء وأهل الأداء وجوب اتباع الرسم العثماني في حالة الوقف على الكلمة القرآنية فيما تدعو الحاجة إليه ، وذلك اتباعا لما أمرنا به الشارع من اتباع ما كتبه الصحابه رضي الله عنهم، وقد تلقته الأمة بالقبول .

ونحن مأجورون باتباعنا ما رسموه من المصحف ، وقد أشار إليه الحافظ ابْنُ الجَزَرِيِّ في طَيِّبَةِ النَّشْرِ بقوله :

وَقِفْ لكُلٍّ بِاتِّبَاعِ مَا رُسِمْ     حَذْفاً ثُبُوتاً اتِّصَالاً فِي الكَلِمْ انظر : ابن الجزري ، طيبة النشر في القراءات العشر ، ص : 56

وسيأتي مزيد من التفصيل لهذه القاعدة عند البحث في قواعد الوقف على أواخر الكلمة الصحيحة والمعتلة ، غير أني أشير هنا إلى صورتين تتعلقان ببيان بعض الكلمات القرآنية التي يتبع فيها الرسم العثماني كتابة ، ولكنه لا ينطق بها ، أو العكس ، وأرجئ الصور الأخرى للتفصيل الذي سيأتي، وهاتان الصورتان هما :

الصورة الأولى: أن تكون الكلمات القرآنية يتبع فيها الرسم العثماني ، ولكن لا يتلفظ بها في القراءة ، وهي سبعة أشياء:

أولاً: الألف المتطرفة الزائدة في الخط ، ومثاله قوله تعالى:

قرآن كريمالتوبة : 20قرآن كريم، ومعلوم أن هذه الألف لا يوقف عليها ، بل يوقف على الألف الساكنة حرف مد ولين لسكونها إثر ضم يوقف عليها بحرف بمد ولين، وكذلك الحال بالنسبة للوصل فإنها تنطق واوا حرف مد ولين أيضا عند الوصل تنطق بواو حرف مد ولين .

ثانياً: إذا رسمت الألف ياء ، أو واوا ؛ فإن الوقف يكون بالألف ، وليس بالياء ، والواو خلافا للرسم.

 

صفحة 398

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600