|
المبحث الأول لزوم الوقف تبعا لرسم وخط المصحف على آخر الكلمات القرآنية من القواعد
المقررة بإجماع العلماء وأهل الأداء
وجوب اتباع الرسم العثماني في حالة
الوقف على الكلمة القرآنية فيما تدعو
الحاجة إليه ، وذلك اتباعا لما أمرنا
به الشارع من اتباع ما كتبه الصحابه ونحن مأجورون باتباعنا ما رسموه من المصحف ، وقد أشار إليه الحافظ ابْنُ الجَزَرِيِّ في طَيِّبَةِ النَّشْرِ بقوله : وَقِفْ
لكُلٍّ بِاتِّبَاعِ مَا رُسِمْ حَذْفاً
ثُبُوتاً اتِّصَالاً فِي الكَلِمْ وسيأتي مزيد من التفصيل لهذه القاعدة عند البحث في قواعد الوقف على أواخر الكلمة الصحيحة والمعتلة ، غير أني أشير هنا إلى صورتين تتعلقان ببيان بعض الكلمات القرآنية التي يتبع فيها الرسم العثماني كتابة ، ولكنه لا ينطق بها ، أو العكس ، وأرجئ الصور الأخرى للتفصيل الذي سيأتي، وهاتان الصورتان هما : الصورة الأولى: أن تكون الكلمات القرآنية يتبع فيها الرسم العثماني ، ولكن لا يتلفظ بها في القراءة ، وهي سبعة أشياء: أولاً: الألف المتطرفة الزائدة في الخط ، ومثاله قوله تعالى:
ثانياً: إذا رسمت الألف ياء ، أو واوا ؛ فإن الوقف يكون بالألف ، وليس بالياء ، والواو خلافا للرسم.
|