الموضع
الثاني : المَبْنِي : وأقسامه :
المضموم ، ومثاله قوله تعالى : 


، والمكسور ، ومثاله
قوله تعالى : 


.
سواء أكان
الحرف الموقوف عليه مخففا أم
مشددا
أم مهموزا أم غير مهموز منونا تنوين
ضم أو كسر .
ويستثنى من
ذلك المنصوب والمفتوح ، وكذلك في
حالتين ، فالوقف عليهما بإبدال
التنوين ألفا ، هما :
الحالة
الأولى : الاسم المنصوب ، ومثاله قوله
تعالى : 

.
الحالة
الثانية : الاسم المقصور مطلقا ،
ومثاله قوله تعالى : 


.
رابعا :
سبب
استثناء المنصوب والمفتوح من
الرَّوْمِ : سبب استثناء المنصوب
والمفتوح من الروم : أن الفتحة خفيفة
، فإذا خرج بعضها حال الرَّوْم ؛ خرج
سائرُها ، فهي لا تقبل التبعيض بخلاف
الضمة والكسرة ، فإنهما تقبلان
التبعيض لثقلهما ، مع أن كل ذلك مرده
الرواية والنقل كما هو مقرر معلوم
لدى القراء
.
المطلب
الثالث
أحكام
الوقف على آخر الكلمة الصحيحة بالإشمام
أولا:
مفهوم
الإِشْمَام : الإشمام عند القراء : هو
عبارة عن ضم الشفتين من غير صوت بعد
النطق بالحرف الأخير ساكنا إشارة إلى
الضم ، ولابد من إبقاء فرجة ، أي :
انفتاح بين الشفتين لإخراج النفس .

كيفية أداء الإشمام


وقد أشار الإمام ابن بري إلى
الروم بقوله:
فالروم
إضعافك صوتَ الحركة **** من غير أن يذهب رأسا صوتكه
يكون في
المرفوع والمــجرور ***** مــعا وفي المضموم والمكسور
ولا يرى
في النصب للقراء** * ** والفتــــح للخفة والخفاء
،
وانظر: المرصفي، هداية القارئ، ص: 519.