الحالة
الثانية : إذا كان فعل أمر مبنيا على
حذف الياء ، ومثاله: لفظي: 


، 


في قوله تعالى: 



، ولفظ : 


في قوله
تعالى : 
.gif)



الحالة
الثالثة : إذا كان الاسم المنادى
مضافا إلى ياء المتكلم ،
وهذه الحالة
على قسمين :
القسم الأول
: أن تحذف من الاسم المنادى حرف
النداء ، ومثاله قوله تعالى :



وقوله تعالى : 


القسم الثاني : أن يكون
حرف النداء موجودا غير محذوف ،
ومثاله قوله تعالى :



، وقوله تعالى : 


.
الحالة
الرابعة : إذا كانت الأسماء منقوصة
مرفوعة أو مجرورة
إذا
كانت منونة ، فقد اتفقت المصاحف على
حذف الياء منها من أجل تنوينها ،
ومن
أمثلة هذه الصورة ما يلي :
1-
لفظ: 


.
