الوجه
الأول
: الإدغام الكامل
بذهاب ذات القاف ، وذهاب صفتها ،
وهي : الاستعلاء ، والنطق بها كافا
مشددة تشديدا كاملا.
الوجه
الثاني
: الإدغام الناقص :
بذهاب ذات القاف ، وبقاء صفة
الاستعلاء فيها
.
21- قرأ
حفص عن عاصم من جميع طرقه
كلمة: 

في قوله تعالى:



بإمالة
الألف
بعد الراء إمالة كبرى، وليس لحفص الإمالة من
ذوات الراء ولا من غيرها سوى هذا
الموضع
.
22- يسهل
حفص عن عاصم من جميع طرقه
وجها واحدا الهمزة الثانية بين
الهمزة والألف في لفظ: 


في قوله تعالى:
المبحث الثاني
الأُمُورُ التِّي يَجِبُ عَلَى
القَارِئِ مُرَاعَاتُها عِنْدَ
قِرَاءَتِه بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمْ
مِنْ طَرِيقِ طَيِّبَة النَّشْر 
بلغت الطرق
الصحيحة في الأصول والفرشيات
برواية حَفْصٍ عن عَاصِمٍ من طريق طيبة
النشر واحدا وعشرين طريقا، كما أفاد بذلك
فضيلة شيخنا الشيخ مُحَمَّد تَمِيم
الزُّعْبِي
شيخ مقارىء حِمْص-
حفظه الله - نزيل المدينة النبوية على
ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم ،
وسأختار الطريق الذي قرأت به عليه
إجازة، وهو طريق

وانظر هذا
الطريق: الشيخ محمد تميم الزعبي،
مذكرة خاصة في طرق حفص من طريقي
الشاطبية والطيبة، ص: 1، والشيخ علي
محمد الضباع، صريح النص في الكلمات
المختلف فيها عن حفص، ص : 29-35 ،
والضباع ، تذكرة الإخوان برواية
الإمام حفص بن سليمان ، في مواضع
الأبواب المختلفة ، ومحمد هيثم
منيني، خلاصة ما في صريح النص من طريق
الطيبة برواية حفص، ص: 14، وما بعدها .
الأصول : هي أصول القراءة :
وهي القواعد المضطردة في كل موضع من
القرآن حيث وردت ولذلك سميت أصولا ،
ومثاله : المد والقصر ، والإمالة ،
وأحكام اللامات والراءات وغيرها ،
ويقصد بالفرشيات جمع فرش، وهي
الكلمات التي قل دورها في المصحف فلا
تذكر إلا مقيدة براو أو موضع خاص فرش
الكلمات، فبعضهم يروي مثلا: {سُجِّرَتْ}
[التكوير:6]، وبعضهم يروي: "سُجِرَت".