صفحة 474

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

وقال الرَّافِعِيُّ : " والمكروه أن يُفْرِطَ في المَد ، وفي إِشْبَاعِ الحركات حتى يَتَوَلَّدَ من الفَتْحَةِ أَلِفْ ، ومن الضَّمَّةِ واو ، ومن الكَسْرَةِ ياء ، أو يُدْغِمَ في غيرِ مَوْضِعِ الإِدْغَامِ ؛ فإذا لم يَنْتَهِ إلى هذا الحدِّ فَلاَ كَرَاهَةَ " انظر : محمد مكي نصر ، نهاية القول المفيد ، ص : 18-19 . ، ويعتبر حينئذ من تحسين الصوت بالقرآن الكريم ، وهو أمر مندوب إليه .

والقراءة بالألحان المحرمة وأساليب القراءة غير المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع المنكرات التي يجب إزالتها ، والنهي عنها .

3- سبـب تحريم القراءة بالألحان والتطريب الخارج عـن الكيفية المتلقاة عـن النبي صلى الله عليه وسلم:

سبب تحريم القراءة بالألحان المطربة ؛ كترجيع الغناء ؛ هو إخراج التلاوة عن الكيفية التي تلقيت عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وتشبيه كلام رب العزة بالأغاني التي يقصد بها الطرب انظر : محمد مكي نصر ، نهاية القول المفيد ، ص : 18 . .

ولم يزل السلف الصالح ينهون عن التطريب بالقرآن وجعله كالغناء ، وإخراجه عن الصفة الشرعية للتلاوة ، ومن ذلك ما يلي انظر : ذكر هذه الآثار : محمد مكي نصر ، نهاية القول المفيد ، ص : 18-19 . :

الحاشية

النووي ، التبيان في آداب حملة القرآن ، ص : 112 ، طبعة الحجار ، والقرطبي ، التذكار في أفضل الأذكار ، ص : 123 ،

 

صفحة 474

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600