وقال الرَّافِعِيُّ : "
والمكروه أن يُفْرِطَ في المَد ،
وفي إِشْبَاعِ الحركات حتى
يَتَوَلَّدَ من الفَتْحَةِ أَلِفْ
، ومن الضَّمَّةِ واو ، ومن
الكَسْرَةِ ياء ، أو يُدْغِمَ في
غيرِ مَوْضِعِ الإِدْغَامِ ؛ فإذا
لم يَنْتَهِ إلى هذا الحدِّ فَلاَ
كَرَاهَةَ " 
، ويعتبر حينئذ من
تحسين الصوت بالقرآن الكريم ، وهو
أمر مندوب إليه .
والقراءة
بالألحان المحرمة وأساليب القراءة
غير المنقولة عن النبي
من البدع المنكرات
التي يجب إزالتها ، والنهي عنها
.
3- سبـب تحريم
القراءة بالألحان والتطريب الخارج
عـن الكيفية المتلقاة عـن النبي
:
سبب تحريم
القراءة بالألحان المطربة ؛
كترجيع الغناء ؛ هو إخراج التلاوة
عن الكيفية التي تلقيت عن النبي
؛ وتشبيه كلام رب
العزة بالأغاني التي يقصد بها
الطرب
.
ولم يزل
السلف الصالح ينهون عن التطريب
بالقرآن
وجعله كالغناء ، وإخراجه عن الصفة
الشرعية للتلاوة ، ومن ذلك ما يلي
:
