5- إشباع الحركات
بحيث يتولد منها حروف مد مع فساد في
المعنى أحيانا .
6- المبالغة
بالقَلْقَلَة بحيث تتحول إلى حركة
كاملة .
7- إعطاء الحرف
صفة حرف مُجَاوِرٍ ، قوية كانت
الصفة أو ضعيفة .
8-
تفخيم الراء
الساكنة إذا كان هناك سبب لترقيقها
.
9-
إشراب الحرف
بغيره ، أو إبدال حرف بغيره ، ومنه
إشراب المد غنة .
10- تحريك الحروف
السواكن .
11- تخفيف الحرف
المثقل ، وتثقيل الحرف المخفف ،
خاصة في الحرف الموقوف عليه .
12- زيادة حروف
المد الطبيعي عن حده ، أو إنقاصه عن
حركتين .
13- المبالغة في
إخفاء الحروف حتى تشبه المد .
14- ضم الشفتين عند
النطق بالحروف المفخمة المفتوحة ؛
لأجل المبالغة في التفخيم.
15- شوب الحروف
المرققة شيئا من الإمالة ؛ ظنا من
القارىء أن ذلك مبالغة في الترقيق .
16- تشديد
الهمزة
إذا وقعت بعد حرف المد ؛ ظنا من
القارىء أنه مبالغة في تحقيقها
وبيانها ، وكذلك المبالغة في
نبرتها حتى تصبح كصوت
المُتَهَوِّع ، أي : المُتَقَيِّءِ
.
17- ترك ضم الشفتين
عند النطق بالحرف المُضْمُوم ؛ لأن
كل حرف مضموم لا يتم ضمه إلا بضم
الشفتين ، وترك خفض الفم عند النطق
بالحرف المَكْسُورِ ، ؛ لأن كل حرف
مكسور لا يتم إلا بخفض الفم ، وترك
فتح الفم عند النطق بالحرف المفتوح
، وإلا لكانت حركتة ناقصة
.
وقد أشار الطَّيِّبِيُّ في منظومته إلى
ذلك بقوله :
|
وَكُلُّ
مَضْــمُومٍ فَلَنْ يَتِمَّـــا
|
|
إِلاَّ
بِضَمِّ الشَّـــفَتَيْنِ ضَمَّــا
|
|
يَتِمُّ
وَالمَفْتُوحُ بِالفَتْــحِ
افْهَــمِ
|
|
وَذُو
انْخِفَاضٍ بِانْخِفَاضٍ لِلْفَــمِ
|
|
فَالنَّقْصُ
فِي هَذَا لَدَى
التَّأَمُّــلِ
|
|
أَقْبَحُ
فِي المَعْنَى مِنَ اللَّحْنِ
الجَلِيّ
|
|
إِذْ هُوَ
تَغْييرٌ لِذَاتِ الحـَــرْفِ
|
|
وَاللَّحْنُ
تَغْييرٌ لَهُ فِي الوَصْــفِ  
|
