صفحة 478

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

5- إشباع الحركات بحيث يتولد منها حروف مد مع فساد في المعنى أحيانا .

6- المبالغة بالقَلْقَلَة بحيث تتحول إلى حركة كاملة .

7- إعطاء الحرف صفة حرف مُجَاوِرٍ ، قوية كانت الصفة أو ضعيفة .

8- تفخيم الراء الساكنة إذا كان هناك سبب لترقيقها .

9- إشراب الحرف بغيره ، أو إبدال حرف بغيره ، ومنه إشراب المد غنة .

10- تحريك الحروف السواكن .

11- تخفيف الحرف المثقل ، وتثقيل الحرف المخفف ، خاصة في الحرف الموقوف عليه .

12- زيادة حروف المد الطبيعي عن حده ، أو إنقاصه عن حركتين .

13- المبالغة في إخفاء الحروف حتى تشبه المد .

14- ضم الشفتين عند النطق بالحروف المفخمة المفتوحة ؛ لأجل المبالغة في التفخيم.

15- شوب الحروف المرققة شيئا من الإمالة ؛ ظنا من القارىء أن ذلك مبالغة في الترقيق .

16- تشديد الهمزة إذا وقعت بعد حرف المد ؛ ظنا من القارىء أنه مبالغة في تحقيقها وبيانها ، وكذلك المبالغة في نبرتها حتى تصبح كصوت المُتَهَوِّع ، أي : المُتَقَيِّءِ .

17- ترك ضم الشفتين عند النطق بالحرف المُضْمُوم ؛ لأن كل حرف مضموم لا يتم ضمه إلا بضم الشفتين ، وترك خفض الفم عند النطق بالحرف المَكْسُورِ ، ؛ لأن كل حرف مكسور لا يتم إلا بخفض الفم ، وترك فتح الفم عند النطق بالحرف المفتوح ، وإلا لكانت حركتة ناقصة .

وقد أشار الطَّيِّبِيُّ في منظومته إلى ذلك بقوله :

وَكُلُّ مَضْــمُومٍ فَلَنْ يَتِمَّـــا

 

إِلاَّ بِضَمِّ الشَّـــفَتَيْنِ ضَمَّــا

يَتِمُّ وَالمَفْتُوحُ بِالفَتْــحِ افْهَــمِ

 

وَذُو انْخِفَاضٍ بِانْخِفَاضٍ لِلْفَــمِ

فَالنَّقْصُ فِي هَذَا لَدَى التَّأَمُّــلِ

 

أَقْبَحُ فِي المَعْنَى مِنَ اللَّحْنِ الجَلِيّ

إِذْ هُوَ تَغْييرٌ لِذَاتِ الحـَــرْفِ

 

وَاللَّحْنُ تَغْييرٌ لَهُ فِي الوَصْــفِ انظر : محمد مكي نصر ، نهاية القول المفيد ، ص : 22 .

 

الحاشية

ابن الطحان الأندلسي ، الإنباء في تجويد القرآن ، ص : 30-31 .

 

صفحة 478

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600