|
وقد حذر
القراء من ذلك ، وعدوه لحنا يجب أن
تبرأ القراءة منه ، قال أَحْمَدُ بنُ
أَبِي عُمَر
محذرا من ذلك : " فإن
سَكَنَتِ الياءُ وانْكَسَرَ ما
قَبْلَهَا ، أو سَكَنَتِ الواو وانضم
ما قبلها أَشْبَعْتَهُمَا من غير غنة
نحو : يؤمنون ، والمؤمنون ، والمؤمنين
" وقال
الحَسَنُ بنُ شُجَاعٍ التُّونِيُّ
:
" ويحترز من إدغام حرف المد ، وإذا
وقفت على مثل : " يعلمون ،
ويؤمنون
" فاحذر من الغنة فيها " وقال
المَرْعَشِيُّ : " وَلْيَحْذَرْ عن
…. إعطاء الغنة لغير حروفها ، كما
يفعله بعض الناس في الياء المدية
والواو المدية ، في مثل : وقال
المَرْعَشِيُّ : " وطريق معرفة
حدوثها في مثل ذلك أن تلفظه مرة مع
الإمساك على أنفك ، ومرة بدونه ، فإن
اختلف صوت المد في الحالين فاعلم أنه
مصحوب بها - أي : الغنة - ، وطريق الحذر
عنها منع النفس الجاري مع المد من
التجاوز إلى الخيشوم ، وامتحان صوته
بالإمساك على الأنف وتركه إلى أن
يتعود تخليص المد عنها " وكلام
المَرْعَشِيِّ عن ظاهرة إشراب المد
صوت الغنة يدل على فقه عميق بإنتاج
الأصوات ، وما لها من صفات ، وما
يلحقها في التركيب من شوائب
وانحرافات ، وقد عَزَّ أن يوجد مثل
هذه النصوص فيما كتب الدارسون
المُحْدَثُونَ عن الأصوات العربية
|