ثالثا : اجتماع الناس في
أماكن خاصة لقراءة
على المَيْتِ ، مع اجتماع مَشَاهِيرِ
القُرَّاء ، وحضور الناس للقراءة على
المُتَوَفَّى ؛ مع أخذ الأجرة
والجوائز لقاء هذه القراءة ، مع ما
يصاحب هذه القراءة من إخراجها عن
الطريقة المتلقاة عن النبي
.
رابعا : اللَّغَطُ
واللَّغْوُ ، وعدم الاستماع للقرآن ،
مع ترك تعظيمه واحترامه ، و
يقول:
خامسا : اتخاذ كرسي كبير
يوضع عليه المُصْحَفُ في المسجد ،
ويقرأ عليه القارىء ؛ فيقطع على
الناس صلاتهم ، وقراءتهم للقرآن
وذكرهم
.
سادسا : إِجْبَارُ بعضِ
القُرَّاءِ على الابتداع في بعض شؤون
القراءة ؛ لكون القائمين على المساجد
، أو دور
،
يُلزمونهم بأمورَ غيرَ مشروعة ، أو
مكروهة في القراءة ، كإحياء خمس
ليالي كل سنة : ليلة النصف من شعبان ،
وليلة السابع والعشرين من رمضان ،
وليلتا العيد ، وليلة أول شهر المحرم
.
على
أنه من المناسب القول : بأن إحياء ليلة
القَدْرِ ، والعشر الأواخر من
رمضان سنةٌ عظيمة أُثِرَت عن حبيبنا
محمد
، وأن الاجتهاد في
إحياء العشر الأواخر كلها ؛ خير من
الاقتصار على إحياء ليلة بعينها ؛
لاعتقاد كونها ليلةَ القَدْرِ .
ولذلك فإن
ما يَشْتَرِطُهُ المسئولون عن دور
، والمساجد ونحوها ، وكان مخالفا
لكتاب
، أو
سنةِ النبي
، فهو شرط باطل لا
يَحِلُّ التِزَامُه ، ولا
العَمَلُ بِهِ .
