صفحة 491

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

ولعلم الأصوات ثلاثة فروع هي : علم الأصوات النُّطْقِي ، وعلم الأصوات الفِيزْيَائِي وهو الذي يقوم على تَحْلِيلِ الذَّبْذَبَاتِ والموجات الصوتية المنتشرة في الهواء ، وعلم الأصوات السمعي وهو خاص في دائرة المتخصصين تخصصا دقيقا في التشريح الداخلي للجهاز السمعي ، ومدار بحثنا سيكون في علم الأصوات النطقي ، وهو الذي دارت حوله معظم الدراسات الصوتية القديمة ؛ لأن الاعتماد فيه يكون على تذوق الأصوات ، والملاحظة الذاتية ، وكانت الريادة لعلماء العربية ، ثم قام علماء التجويد بتعميق هذه الدراسات والوصول إلى نتائج قيمة أفادت علم الأصوات العربية ، وما زالت إلى يومنا هذا مصدرا أصيلا يرفد الدراسات الصوتية الحديثة انظر :  الدكتور مناف الموسوي ، علم الأصوات اللغوية ، ص :16-17 . .

وعلى كل حال فإن الصوت اللغوي هو : " أَثَرٌ سَمْعِيٌ يَصْدُرُ إِرَادِياً عَنْ أَعْضَاءِ النُّطْقِ ، وهو يَتَطَلَّبُ أَوْضَاعاَ مُحَدَّدَةً وَحَرَكَاتٍ مُعَيَّنَةِ لِهَذِهِ الأَعْضَاءِ " .

والأصوات العربية هي حروفها ، وهي الوحدة التصنيفية للأصوات ، وقد يتضمن الحرف الواحد أكثر من صوت واحد ، وتتضمن حينئذ هذه الوحدات التصنيفية مخارجها وصفاتها .

 

المبحث الثاني

الفِكْرَةُ الَّتِي تَسْتَنِدُ إَلَيْهَا الدِّرَاسَةُ الصَّوْتِيَّةِ عِنْدَ عُلَمَاءِ التَّجْوِيدِ

إن الناظر في كتب الدراسات الصوتية المعاصرة يجد أنها لم تستفد من كتب التجويد استفادة ملحوظة منظورة ظاهرة ؛ وذلك لكون كثير من مصنفات علم التجويد مجهولة لديهم ، وكثير منها مخطوط ولا يزال بعيدا عن متناول أيدي الباحثين . 

الحاشية

الدكتور مناف الموسوي ، علم الأصوات اللغوية ، ص : 27 ، الدكتور عبد الغفار هلال ، أصوات اللغة العربية ، ص : 29 .

من أمثال : إبراهيم أنيس ، وعبد الرحمن أيوب ، وكمال محمد بشر ، وأحمد مختار عمر ، فلم يعتمد هؤلاء على كتب التجويد في دراساتهم المعاصرة في علم الأصوات الحديثة ، وانظر : غانم قدوري الحمد ، الدراسات الصوتية عند علماء التجويد ، ص :11 . 

 

صفحة 491

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600