|
ثالثا : صفة الصَّفِيرِ : أقدم من ذكر هذه الصفة هو المُبَرِّدُ في " المُقْتَضَبِ " ، وقد عُنِيَ علماء التجويد بتوضيح هذه الصفة ، وحاولوا توضيح المقصود منها ، وقد ربط علماء التجويد كما تقدم في صفة الصفير في موضعه من هذا الكتاب بأصوات بعض الكائنات الحية . وهذه الصفة
مع أنها لم تكن ذات أثر في التمييز
بين الأصوات ، يدل على إدراك للخصائص
الدقيقة للأصوات ، وهي صفة لاحظها
علماء الأصوات المُحْدَثُونَ حيث
قال الدكتور أَحْمَدُ عُمَر
مُخْتَار : " وسميت صفيرية لقوة
الاحتكاك معها ، والسبب في قوة
الاحتكاك هو أن نفس المقدار من
الهواء مع الثاء يجب أن يمر مع السين
خلال منفذ أضيق " رابعا : صفة التَّكرير : وصف
علماء
الأصوات المحدثون صوت الراء في
العربية بأنه مكرر ، من غير أن يشيروا
إلى قضية إخفاء التَّكْرِير ،
وقَدَّرَ بعضُهم : أن طرف اللسان يطرق
حافة الحنك طرقا لينا يسيرا مرتين أو
ثلاثا في أثناء نطق الراء خامسا : التَّفَشِّي : أَهْمَل
أكثرُ دَارِسي الأصوات العربية من
المُحْدَثِينَ ذكرَ هذه الصفة ، وهي
، وإن كانت من الصفات المُحَسِّنَة
التي لا شأن لها في تمييز الأصوات
أكثر من توضيح خاصة صوتية معينة في
الصوت الذي يوصف بها أهميتها في تتبع
سلوك ذلك الصوت في التركيب ، وفي
تفسير الظواهر الصوتية التي تخصه سادسا : صفة الانْحِرَاف : إن ما يمكن ملاحظته في صفة الانحراف أن بعض علماء التجويد لا يعتبر صفة الانحراف في الراء ؛ وذلك لأن الانحراف وصف لطبيعة مرور الهواء في مخرج اللام ، وهو لا
|