4-
ابن
عَامِر الشَّامِي:
هو عبد
الله بن عامر الشامي اليَحْصُبِي
قاضي دمشق في خلافة الوليد
بن عبد الملك،
ويكنى أبا عمران وهو من التابعين، وتوفي
بدمشق سنة ثمان عشرة ومائة، وراوياه: هِشَام
وابن ذَكْوَان.
فأما
هشام:
فهو هشام
بن عمار بن نصير القاضي الدمشقي،
ويكنى أبا الوليد، وتوفي بها سنة خمس وأربعين
ومائتين. وأما الطرق عنه: فمن طريقي: الحَلَوَانِي،
والدَّاجُونِي.
وأما ابن
ذَكْوَان: فهو عبد
الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الدمشقي،
ويكنى أبا عمرو، وتوفي بدمشق سنة اثنتين
وأربعين ومائتين، وأما الطرق عنه: فمن طريقي الأَخْفَش،
والصُّورِي.
5-
عَاصِم
الكُّوفي: هو
عاصم
بن أبي النَّجُود،
ويقال له: ابن بَهْدَلَة، ويكنى أبا بكر، وهو
من التابعين، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وعشرين
ومائة، وراوياه شُعْبَة،
وحَفْص.
فأما
شُعْبَة:
فهو أبو
بكر شعبة بن عَيَّاش بن سالم الكوفي،
وتوفي بالكوفة سنة ثلاث وتسعين ومائة. وأما
الطرق عنه: فمن طريقي: يَحْيَى
بن آدم، والعُلَيْمِي.
وأما
حَفْص:
فهو حفص
بن سليمان بن المغيرة البزاز الكوفي،
ويكنى أبا عمرو، وكان ثقة، وتوفي سنة ثمانين
ومائة. وأما الطرق عنه: فمن طريقي
: عُبَيد بن
الصَّبَاح، وعَمْرو بن الصَّبَاح.
وقد وضع هذا
الكتاب برواية حفص
عن عاصم
من طريق
عبيد بن الصباح،
وهو من طريق أبي
الحسن الهاشمي
وبمضمنها من طريق كتاب الشاطبية.
6-
حَمْزَة
الكُوفِي: هو
حمزة
بن حبيب بن عمارة الزَّيَات الفَرَضِي
التيميّ، وتوفي
بِحُلْوَان في خلافة أبي جعفر المنصور سنة ست
وخمسين ومائة، وراوياه: خَلَف،
وخَلاَّد.
وأما
خلف:
فهو خلف
بن هشام البزار الكوفي،
ويكنى أبا محمد وتوفي ببغداد سنة تسع وعشرين
ومائتين. وأما الطرق عنه: فمن طرق ابن
عثمان، وابن
مَقْسَم، وابن
صالح،
والمَطُوعِي
أربعتهم عن إِدْرِيس
عن خلف.
وأما
خَلاَّد:
فهو خلاد
بن خالد، ويقال:
ابن خليد الصيرفي الكوفي، ويكنى أبا عيسى،
وتوفي بها سنة عشرين ومائتين. وأما الطرق عنه:
فمن طرق ابن
شَاذَان، وابن
الهَيْثَم، والوَزَّان،
والطَّلْحِي،
أربعتهم عن خَلاَّد
.
7-
الكِسَائِي
الكوفي: هو
علي
بن حمزة النَّحْوِي،
ويكنى أبا الحسن، وقيل له الكسائي من أجل أنه
أحرم في كِسَاء
، وتوفي سنة تسع
وثمانين ومائة، وراوياه: أبو
الحَارِث، وحَفْص الدُّورِي.
فأما
أبو
الحارث: فهو الليث
بن خالد البغدادي،
توفي سنة أربعين ومائتين، وأما الطرق عنه: فمن
طريقي: محمد
بن يحيى، وسَلَمَة بن عاصم.
وأما
حفص
الدوري: فهو الراوي
عن أبي
عمرو ، وقد سبق
ذكره. وأما الطرق عنه: فمن طريقي: جعفر
النَّصِيِبي، وأبي عثمان الضَّرِير.
8-
أبو جعفر
المدني: هو
يزيد
بن القَعْقَاع،
وتوفي بالمدينة سنة ثمان وعشرين ومائة،
وراوياه: ابن
وِرْدَان، وابن جُمَّاز.