ومما هو
معلوم أن التكبير لم يرد لحفص من طريق الشاطبية، ولكنه ورد
لحفص من طريق طيبة النشر في أحد الوجهين
عنه ، والوجه الآخر هو ترك التكبير
، وهو المقدم أداء عند جمهور
القراء
.
وهو سنة
عند ختم
.
قال محمد مكي نصر: " اعلم
أن التكبير سنة عند ختم
.
وقد ورد
فيه عن أهل مكة حديث مسلسل
، ورواه بعضهم في
جميع سور
.
وأنه
ليس بقرآن، وإنما هو ذكر جليل
أثبته الشرع على وجه التمييز بين
سور
كما
أثبت الاستعاذة من أول القراءة . ولذلك
لم يُرْسم في جميع المصاحف المكية
وغيرها"
.
وإتماما
للفائدة من هذا الكتاب ؛ فإننا
نذكر شيئا مختصرا من أحكام التكبير
لمن أراد الاستزادة، أو قرأ من
طريق طيبة النشر بأحد الوجهين
عن حفص عن عاصم .