صفحة 296

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

وهذان الموضعان مختلف فيهما عن حفص، فروي الإدغام بالاتفاق من طريق الشاطبية ، وجاء عنه من طريق طَيِّبَة النَّشْر بالخلاف وعليه : فلحفص من طريق الطيبة فيهما الإظهار والإدغام .

ويكون حينئذ الإظهار زائدا لحفص على ما في الشاطبية، ولا يجوز للقارئ أن يقرأ بوجه الإظهار لحفص في هذين الموضعين إلا إذا أخذه بالتلقى من أفواه المشايخ عن طريق طيبة النشر، فإن التخليط في الرواية كما تقدم غير ما مرة لا يجوز، وسأفرد فصلا خاصا في بيان طريق الحمامي عن الولي عن الفيل عن عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم من طريق الطيبة، وما يترتب عليه من خلاف في كلمات مخصوصة سيأتي بيانها .

ثانيا: المواضع المظهرة لحفص مطلقا، وفيها خلاف عند سائر القراء :

1- الباء المجزومة في الفاء، ومثاله قوله تعالى :

قرآن كريمسورة النساء:74قرآن كريم الإظهار لحفص عن عاصم .، وسبب الإدغام - عند من أدغم- التقارب .

2- اللام المجزومة في الذال المعجمة، ومثاله قوله تعالى : قرآن كريمسورة الفرقان:68قرآن كريمالإظهار لحفص عن عاصم .، وسبب الإدغام التقارب .

3- الفاء المجزومة في الباء الموحدة في موضع واحد في القرآن الكريم، وهو:

قرآن كريمسورة سبأ:9قرآن كريمالإظهار لحفص عن عاصم .، سبب الإدغام التقارب .

4- الذال المعجمة في التاء المثناة فوق ، في لفظ: "عذت"، ومثاله:

قرآن كريمسورة الدخان:20قرآن كريم الإظهار لحفص عن عاصم .، وفي قوله تعالى: قرآن كريمسورة طه:96قرآن كريمالإظهار لحفص عن عاصم . ، وهو الموضع الوحيد في القرآن الكريم ؛ وسبب الإدغام التقارب .

5- الثاء المثلثة في التاء المثناة فوق في قوله تعالى : قرآن كريمسورة الأعراف:43 والزخرف:27قرآن كريمالإظهار لحفص عن عاصم .؛ وسبب الإدغام التقارب .

 

صفحة 296

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600