صفحة 44

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

 أحرف...حيث نبوي شريف وقول النبي صلى الله عليه وسلم حيث نبوي شريففاقرؤوا ما تيسر منه..حيث نبوي شريف، وهذه الألفاظ صريحة في أن الأحرف شيء يتعلق بالقراءة.

5- أن الرخصة تتحقق في الأحرف السبعة بالمعنى السابق ؛ لأن أصل المشقة إنما يتصور عند القراءة فحسب ، ولا يتحقق بالتأويلات الأخرى حيث يختار القارئ منها ما يتلاءم وطبيعته ولهجته، فيحصل المقصود من الأوجه المتعددة ، وهو التخفيف والتيسير عليه .

6- قوله: "يمكنك أن تقرأ بأي منها، فتكون قد قرأت قرآنا منزلا..": بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: حيث نبوي شريففأيما حرف قرؤوا فقد أصابوا..حيث نبوي شريف أي أصابوا القرآن الكريم ، ولا يجوز ترك شيء منها بالرأي أو التحكم ، الذي قد يفهم من بعض الأقوال التي قيلت في معنى الأحرف السبعة، بمعنى: أنها كلها كافية شافية ولا ترجيح بين شيء منها ، إذ هي أَبْعَاض القرآن الكريم وأجزاؤه ، وهو متكون من مجموعها ، ولذلك حرص عثمانرضي الله عنه عند كتابتها في المصاحف أن يثبتها برسم واحد حتى لا يتوهم أحد أن هناك ترجيحا لبعضها على بعض .

7- قوله: " والعدد هنا مراد.. " : فقد صرحت الروايات كلها بالعدد سبعة بدليل التدرج في إنزال الأحرف السبعة التي وردت في حديث ابن عباس رضي الله عنهما المتقدم، وفيه: حيث نبوي شريفأقرأني جبريل، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف..حيث نبوي شريف، وهذا التدرج لا يكون له فائدة إذا لم يكن العدد مرادا، ومراجعة النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلامدليل آخر على ذلك.

واستنبط بعض العلماء من قول النبي صلى الله عليه وسلم: حيث نبوي شريفعلى سبعة أحرف..حيث نبوي شريف، أن استخدام النبي صلى الله عليه وسلمحرف (على) دون غيره مشعر بالشرطية، وتقدير الكلام: أن تَقرَأ أمتك القرآن الكريمبأحرف متعددة على ألا تتجاوز سبعة أحرف.... .

8- قوله: "بمعنى أن أقصى حد يمكن أن تبلغه الوجوه القرآنية المنزلة هو سبعة أحرف..": إن الناظر والمتتبع للقراءات القرآنية الصحيحة المتواترة يجدها على نوعين :

مواضع الاتفاق: وهي لم يرد فيها إلا وجه واحد، وقراءة واحدة ، وهو معظم القرآن الكريم.

مواضع الاختلاف: وتبدأ مواضع الاختلاف في القراءة من وجهين فأكثر وتصل إلى سبعة أوجه، ولكنه باستقراء القراءات المتواترة، وجد بأن أقصى ما يمكن أن تبلغه هو ستة أوجه متواترة ، وقد تصل في بعض الحالات إلى سبعة أوجه إذا ضم إليها الروايات الشاذة .

9- قوله : " وذلك في الكلمة القرآنية الواحدة ضمن نوع واحد من أنواع الاختلاف والتغاير": قُيدت السبعة كحد أقصى بالكلمة القرآنية الواحدة ضمن النوع الواحد من أنواع التغاير والاختلاف ، وذلك احترازا من التفريعات التي يفرعها القراء خشية التركيب في الطرق ، فقد يكون

الحاشية

د.عبد العزيز القارىء حديث الأحرف السبعة، وصلته بالقراءات القرآنية، ص: 79 -87.

وانظر هذا القيد مع أمثلته التي توضحه بتصرف يسير : د. عبد العزيز القارئ ، حديث الأحرف السبعة ، ص : 90-93 .

 

صفحة 44

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600