المَبْحَثُ الثَّانِي
الأُمُورُ الْقَدِيمَةُ الَّتِي
يَجِبُ عَلَى الْقَارِئِ
اجْتِنَابُهَا عِنْدَ تِلاَوَةِ 
(بِدَعُ
الْقِرَاءَةِ الْقَدِيمَةِ)
المقصود من
هذا المبحث هو بيان الأمور التي
يخالف فيها القارئ ما ورد عن النبي
،
والصحابة الكرام
في
أسلوبهم في تلاوة
،
ويمكن إجمالها بثماني عشرة نقطة ،
وإليك النقاط حتى التاسعة ، ويليها من
العاشرة
وحتى الثامنة عشر :
أولا : القراءة
بالأَلْحَانِ والتَّطْرِيبِ الخارج
عن سَنَنِ العَرَبِيَّة ، والكيفية
المتلقاة عن النبي
:
1-
دليل عدم
مشروعية قراءة
بالألحان والتطريب المُخرج
للقراءة عن الكيفية المتلقاة عن
النبي
:
ما روى حُذَيْفَةُ
بنُ اليَمَانِ
عن
النبي
أنه قال : " اقْرَءُوا
بِلُحُونِ العَرَبِ " .
زاد الطَّبَرَانِيُّ في
الأَوْسَطِ
والبَيْهَقَيُّ فِي شُعُبِ
الإِيْمَانِ : " وَأَصْوَاتُهَا
، وَإِيَاكُمْ وَلُحُونِ أَهْلِ
الفِسْقِ وَالكَبَائِرِ " .
وفي رواية
: " أَهْلُ الفِسْقِ ،
وَأَهْلُ الكَبَائِرِ " .
وفي رواية
الطَّبَرَانِيِّ في
الأَوْسَطِ
وَالبَيْهَقِيِّ في شُعَبِ
الإِيْمَانِ : " وَلُحُونِ
أَهْلِ الكِتَابَيْنِ ، وَأَهْلِ
الفِسْقِ "
.
وفي رواية
: " أَهْلُ العِشْقِ ،
فِإِنَّهُ سَيَجِيءُ " .