صفحة 472

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

المَبْحَثُ الثَّانِي  

الأُمُورُ الْقَدِيمَةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الْقَارِئِ اجْتِنَابُهَا عِنْدَ تِلاَوَةِ القرآن الكريم

(بِدَعُ الْقِرَاءَةِ الْقَدِيمَةِ)

المقصود من هذا المبحث هو بيان الأمور التي يخالف فيها القارئ ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام رضي الله عنهم في أسلوبهم في تلاوة القرآن الكريم ، ويمكن إجمالها بثماني عشرة نقطة ، وإليك النقاط حتى التاسعة ، ويليها من العاشرة وحتى الثامنة عشر :

أولا : القراءة بالأَلْحَانِ والتَّطْرِيبِ الخارج عن سَنَنِ العَرَبِيَّة ، والكيفية المتلقاة عن النبي صلى الله عليه وسلم:

1- دليل عدم مشروعية قراءة القرآن الكريم بالألحان والتطريب المُخرج للقراءة عن الكيفية المتلقاة عن النبي صلى الله عليه وسلم :

ما روى حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَانِ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " اقْرَءُوا القرآن الكريمبِلُحُونِ العَرَبِ " .

زاد الطَّبَرَانِيُّ في الأَوْسَطِ والبَيْهَقَيُّ فِي شُعُبِ الإِيْمَانِ : " وَأَصْوَاتُهَا ، وَإِيَاكُمْ وَلُحُونِ أَهْلِ الفِسْقِ وَالكَبَائِرِ " .

وفي رواية : " أَهْلُ الفِسْقِ ، وَأَهْلُ الكَبَائِرِ " .

وفي رواية الطَّبَرَانِيِّ في الأَوْسَطِ وَالبَيْهَقِيِّ في شُعَبِ الإِيْمَانِ : " وَلُحُونِ أَهْلِ الكِتَابَيْنِ ، وَأَهْلِ الفِسْقِ " .

وفي رواية : " أَهْلُ العِشْقِ ، فِإِنَّهُ سَيَجِيءُ " .

 

صفحة 472

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600