عرض
أمثلته التطبيقية على السبورة أو أي
وسيلة تعليمية أخرى، ثم تتم مناقشة
الطالب في هذه الأمثلة بغية الوصول
إلى دقة فهمها وتطبيقها في أمثلة
مشابهة.
وأسلوب
الحوار والمناقشة في عرض المراد تطبيقه
من أنسب الأساليب التي يمكن
استخدامها ، لما تحققه من تأكد
المدرس من تمثل الطالب للحكم المراد
شرحه ، إضافة إلى توفير الدافعية
والحفز لدى الطالب .
وينبني
أسلوب
الحوار والمناقشة على تنوع الأسئلة ،
ودقتها ، وتلبيتها لحاجة المتعلم ،
وفي محاضرة الأحكام يتعين على المدرس
أن ينوع في الأسئلة التي يطرحها على
طلابه ، فتارة تكون معرفية
تحتاج إلى التذكر فقط ، مثل : عَدِّد
حروف القلقلة ؟ .
وتارة
تكون أسئلة تعتمد على الفهم
والاستيعاب ، وذلك كأن يطلب
المعلم من الطالب أن يصيغ قاعدة
التقاء النون الساكنة والتنوين
بحرفي اللام والراء صياغة جديدة ،
يتأكد المعلم من استيعاب الطالب لها .
وتارة
تكون الأسئلة تعتمد على التطبيق ، وهذا النوع من
الأسئلة هو الغالب في محاضرة أحكام
التجويد ، كأن يسأل المعلم بعد شرح
حكم المد اللازم الكلمي المثقل ، ما
نوع المد في الكلمات التالية : 


- 


- 


؟ 
حتى
يستطيع
الطالب تطبيق القواعد
التجويدية في مواقف جديدة
.
وإن
للتربويين طريقتين في شرح المفاهيم
:
الطريقة
الأولى: الاستقرائية: وهي استعراض
عدد كبير من الأمثلة لكي يتوصل
الطالب للقاعدة التجويدية.
