|
ففيها أضعاف أضعاف ما في الشاطبية ، والتيسير ، والدرة ، والتحبير، وما في هذه الكتب بالنسبة إلى طيبة النشر من القراءات قليل يسير... حيث إنه ذكر في الشاطبية والدرة عشرة قراء، وعن كل قارئ راويان، ولكل راو طريق، إلا إدريس عن خلف العاشر فله من الدرة طريقان، فمجموع ما فيهما من الطرق واحد وعشرون طريقا. وأما في الطيبة فثمانون طريقا تحقيقا، تتشعب هذه الثمانون إلى تسعمائة وثمانين طريقا، حيث لم يعد الناظم -رحمه الله- للشاطبي وأمثاله إلى صاحب التيسير وغيره سوى طريق واحد، حيث قال -رحمه الله- في نشره: " فلو عددنا طرقنا وطرقهم، لتجاوزت الألف..." " وكل ما
صح عن النبي وكذلك إضافة الحروف والقراءات إلى أئمة القراءة، ورواتهم المراد بها: أن ذلك القارئ، وذلك الإمام اختار القراءة بذلك الوجه من اللغة حسبما قرأ به، فآثره على غيره وداوم عليه ولزمه حتى اشتهر وعُرف به وقُصِد فيه، فلذلك أضيف إليه دون غيره من القراء، وهذه الإضافة إضافة اختيار ودوام ولزوم، لا إضافة اختراع ورأي واجتهاد ". ولذلك فقد
اشتمل هذا النظم على تحقيق القول في
القراءات القرآنية الثابتة عن النبي
1- شرح الطيبة لولد المؤلف أحمد، المتوفى سنة تسع وخمسين وثمانمائة ، وهو شرح لطيف مختصر موجز ومفيد ، وقد حققه الشيخ أنس مهرة . 2- شرح النويري ، وهو أبو القاسم محمد النويري، تلميذ ابن الجزري ، المتوفى سنة سبع وخمسين وثمانمائة.
|